f 𝕏 W
من مشهد إلى طهران.. شعارات الشارع الإيراني تفتح معركة الاتفاق مع واشنطن

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مشهد إلى طهران.. شعارات الشارع الإيراني تفتح معركة الاتفاق مع واشنطن

من مشهد إلى طهران، كشفت الهتافات ضد "الخونة" وبزشكيان وعراقجي وقاليباف انتقال معركة الاتفاق مع أمريكا من سجال النخب إلى الشارع المتشدد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت جنازات المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مشهد وطهران رفع شعارات مناهضة للاتفاق مع واشنطن، مما يعكس تصاعد الخلاف الداخلي حول المفاوضات. استهدفت الهتافات، التي حملت عبارات مثل "الموت للخونة" و"الموت للمساوم"، رموز التفاوض بمن فيهم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، وحتى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. هذا التحول يشير إلى انتقال معارضة الاتفاق من السجال السياسي والإعلامي إلى الشارع، مما يضفي حساسية أكبر على هذه القضية.
📌 أبرز النقاط

قبل أن يُوارى جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الثرى في مدينة مشهد أمس الخميس، لم تكن الشعارات المرفوعة في مراسم الدفن موجهة إلى الخارج فقط. فإلى جانب الهتافات المعتادة ضد أمريكا وإسرائيل، ارتفعت، بحسب مقاطع متداولة وشهادات من أجواء المراسم، شعارات تقول: "الموت للخونة"، في مشهد أعطى الخلاف الداخلي حول الاتفاق مع واشنطن بُعدا أكثر حساسية، لأنه وضع معركة التفاوض داخل واحدة من أكثر المناسبات السياسية رمزية في إيران.

لم يكن ما حدث في مشهد معزولا، ففي مراسم التشييع بطهران بداية الأسبوع، اتخذت الهتافات طابعا أكثر هجوما، حيث واجه الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي شعارات مناوئة من معارضي الاتفاق، بينها "الموت للمساوم" و"الموت للخائن بائع الوطن".

بهذا المعنى، انتقلت معارضة الاتفاق من مساحة السجال السياسي والإعلامي إلى الشارع التعبوي. فلم يعد الخلاف يدور فقط بين حكومة بزشكيان وخصومها في البرلمان أو الصحف المحافظة، بل بات يظهر في هتافات ميدانية تستهدف رموز التفاوض في لحظة عامة ومشحونة.

ومع أن الشعارات الموثقة في طهران ركّزت خصوصا على بزشكيان وعراقجي، فإن الحملة السياسية الأوسع طالت أيضا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بوصفه جزءا من التوازن الداخلي الذي وفّر غطاء لمسار التفاوض.

وتكمن حساسية استهداف قاليباف في أنه لا ينتمي إلى التيار الإصلاحي أو المعتدل بالمعنى التقليدي، بل إلى الجناح الأصولي، لكنه ظهر، في هذا الملف، أقرب إلى موقع الشريك المؤسسي في إدارة مسار التفاوض.

لذلك يتعامل معه متشددون باعتباره جزءا من "ثلاثي" يضم بزشكيان وعراقجي وقاليباف، أي الرئيس، ووزير الخارجية، ورئيس البرلمان، أو بعبارة أخرى، الواجهة السياسية والدبلوماسية والمؤسسية للاتفاق مع أمريكا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)