f 𝕏 W
خبير أمريكي: واشنطن تملك أوراقا لمنع المواجهة بين تركيا وإسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير أمريكي: واشنطن تملك أوراقا لمنع المواجهة بين تركيا وإسرائيل

يرى خبير أمريكي أن خطر الصدام بين تركيا وإسرائيل يتصاعد وتحديدا في سوريا، ويدعو واشنطن إلى استغلال نفوذها على أنقرة وأذربيجان لخفض التوتر ومنع مواجهة محتملة تخدم روسيا وإيران أكثر مما تخدم الطرفين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر خبير أمريكي من أن خطر المواجهة العسكرية بين تركيا وإسرائيل أصبح واقعًا ملموسًا، داعيًا واشنطن للتدخل العاجل لمنع تصاعد التوترات بين الحليفين. وأشار الخبير إلى تصاعد الخطاب السياسي المتبادل، واقتراب القوات في سوريا، وتقارير عن حوادث وشيكة، معتبرًا أن الاعتماد على العلاقات الشخصية ليس حلًا مستدامًا. وأوضح أن الولايات المتحدة لديها أدوات للحد من التوتر، بما في ذلك نفوذها العسكري والسياسي على تركيا، وصفقات محتملة لتزويدها بمعدات عسكرية أمريكية.
📌 أبرز النقاط

يرى خبير أمريكي أن خطر اندلاع مواجهة عسكرية بين تركيا وإسرائيل لم يعد مجرد احتمال بعيد، بل أصبح تحديا حقيقيا يتطلب تدخلا أمريكيا عاجلا لمنع انزلاق حليفين لواشنطن إلى صراع مباشر.

وفي مقال بنيوزويك، يستند جوزيف إبستين، وهو مدير مركز توران للأبحاث والباحث في معهد يوركتاون (واشنطن) إلى تصاعد الخطاب السياسي بين الجانبين، واستشهد بتصريح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن إسرائيل أصبحت "عبئا لم يعد بإمكان الإنسانية تحمله"، وأن أنقرة "لا تمانع المواجهة إذا فرضت عليها".

ويرى الكاتب أن هذه التصريحات تجاوزت حدود الخطاب السياسي، خاصة مع اقتراب القوات التركية والإسرائيلية من بعضها في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث بات البلدان يتشاركان حدودا فعلية داخل الأراضي السورية.

ويشير إبستين إلى تقارير تحدثت العام الماضي عن اقتراب مقاتلات تركية وإسرائيلية من الاشتباك خلال غارة إسرائيلية في سوريا، وهو ما دفع الطرفين إلى إجراء محادثات لإنشاء آلية لتفادي الاحتكاك العسكري، رغم نفي أنقرة وقوع الحادثة.

ويرى الكاتب أن اعتماد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على علاقته الشخصية بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاحتواء الأزمة لا يمثل سياسة مستدامة، بل رهانا مؤقتا قد ينتهي بانتهاء ولاية ترمب.

ويقول إن واشنطن تمتلك ورقتين أساسيتين يمكن توظيفهما لخفض التوتر، أولاهما النفوذ العسكري والسياسي على تركيا. ويشير إلى أن إدارة ترمب أخطرت الكونغرس بصفقة تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار لتزويد تركيا بمحركات أمريكية مخصصة لمقاتلة "قان" التركية، إلى جانب بحث إمكانية إعادة أنقرة إلى برنامج مقاتلات "إف-35″، بعد استبعادها منه إثر شرائها منظومة "إس-400" الروسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)