f 𝕏 W
مركبة نيو هورايزنز تستيقظ من سبات طويل على أطراف النظام الشمسي

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركبة نيو هورايزنز تستيقظ من سبات طويل على أطراف النظام الشمسي

استفاقت مركبة "نيو هورايزنز" التابعة لناسا بعد أطول فترة سبات في تاريخها، لتبدأ إرسال بيانات علمية جمعتها من حزام كايبر، مواصلة رحلتها الاستكشافية عند أطراف النظام الشمسي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وكالة ناسا عن استيقاظ المركبة الفضائية "نيو هورايزنز" من أطول فترة سبات لها منذ إطلاقها عام 2006. تستأنف المركبة، التي تبعد حوالي 9.5 مليارات كيلومتر عن الأرض، إرسال البيانات العلمية بعد فترة سبات استمرت 321 يوماً. خلال فترة السبات، واصلت أجهزة علمية محددة جمع البيانات وتخزينها.
📌 أبرز النقاط

منذ إطلاقها عام 2006 في أسرع رحلة انطلاق لمركبة فضائية آنذاك، كتبت مركبة "نيو هورايزنز" (New Horizons) تاريخا جديدا في استكشاف النظام الشمسي، بعدما أصبحت أول مركبة تعبر بجوار بلوتو عام 2015، ثم أول من يزور جسما في حزام كايبر عام 2019.

واليوم تفتح المركبة فصلا جديدا في رحلتها الطويلة، بعدما أعلنت وكالة ناسا نجاحها في الاستيقاظ من أطول فترة سبات شهدتها منذ انطلاقها، لتستأنف إرسال البيانات العلمية من مسافة تقارب 9.5 مليارات كيلومتر عن الأرض، في واحدة من أبعد المهمات الفضائية العاملة حاليا.

أكد فريق تشغيل المهمة في مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة "جونز هوبكنز" بولاية ماريلاند أن المركبة استيقظت بنجاح في 23 يونيو/حزيران الماضي، بعد فترة سبات استمرت 321 يوما بدأت في السابع من أغسطس/آب 2025، وذلك اعتمادا على أوامر كانت قد خزنت مسبقا في حاسوبها الرئيسي.

وبسبب بعدها الهائل عن الأرض، استغرقت الإشارة اللاسلكية التي أكدت نجاح الاستيقاظ نحو 8 ساعات و52 دقيقة حتى وصلت إلى مركز العمليات عبر محطة شبكة الفضاء العميق التابعة لناسا بالقرب من مدريد في إسبانيا.

وتلجأ ناسا إلى وضع المركبة في حالة سبات خلال الرحلات الطويلة لتقليل استهلاك الطاقة وإطالة عمر أنظمتها، بينما تواصل بعض الأجهزة العلمية عملها بصورة تلقائية دون الحاجة إلى تدخل من الفرق الأرضية.

رغم توقف إرسال الأوامر واستقبال البيانات طوال فترة السبات، فإن "نيو هورايزنز" لم تتوقف عن أداء مهمتها العلمية. فقد واصلت أجهزة قياس بلازما الغلاف الشمسي، وأجهزة دراسة الرياح الشمسية والجسيمات عالية الطاقة، إضافة إلى كاشف الغبار الفضائي، جمع البيانات وتخزينها باستمرار في ذاكرة المركبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)