قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن مقتل مدير العلاقات العامة في اللجنة المصرية بقطاع غزة، محمد عرفة فواز عبد الله الوحيدي، في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية بمدينة غزة، يعكس اتساع نطاق الهجمات لتطال، إلى جانب المدنيين، الأشخاص والمبادرات التي تحاول الحفاظ على مساحات محدودة من الحياة العامة والفرح الجماعي وسط الحرب.
وبحسب توثيق المركز، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، مساء الثلاثاء 7 يوليو/تموز 2026، مركبة مدنية كانت تسير في حي الصبرة، ما أسفر عن مقتل الوحيدي، البالغ 65 عامًا، وأحمد جهاد رجب دغمش، إلى جانب الطفلين الشقيقين حمزة عبد الله الديري، 12 عامًا، وفادي، 8 أعوام، الذي توفي لاحقًا متأثرًا بإصابته، فضلًا عن إصابة آخرين.
وأشار المركز إلى أن الاستهداف وقع بالتزامن مع مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم، موضحًا أن الوحيدي كان يشرف على تجهيز ساحات عامة لعرض مباريات البطولة أمام الجمهور في غزة. واعتبر أن مقتله يثير مخاوف من استهداف ما تبقى من المبادرات التي تمنح السكان متنفسًا اجتماعيًا محدودًا في ظل ظروف الحرب والحصار.
توثيق لهجمات على مدنيين وخيام ومركبات
وفي بيان صدر في 8 يوليو/تموز، قال المركز إن باحثيه وثقوا خلال أيام سلسلة هجمات طالت مدنيين أثناء تنقلهم أو وجودهم في المنازل وخيام النزوح والأماكن العامة، إضافة إلى عاملين في المجال الإغاثي وعناصر شرطة، معتبرًا أن تكرار هذه الوقائع يكشف نمطًا من الهجمات على الحياة المدنية.
ومن بين الوقائع التي أوردها المركز، إطلاق نار على خيام نازحين غرب مواصي رفح أسفر عن مقتل فلسطيني وإصابة عشرة آخرين، وغارة على مجموعة من المواطنين غرب مواصي خان يونس قتلت شخصين وأصابت أربعة، بينهم طفل وسيدتان، إلى جانب استهداف مركبة مدنية في شارع الرشيد وغارة على شقة سكنية في حي تل الهوى بمدينة غزة أودت بحياة زوجين.
💬 التعليقات (0)