f 𝕏 W
نتنياهو في واشنطن.. طاووس بلا ريش

الجزيرة

صحة منذ 6 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو في واشنطن.. طاووس بلا ريش

صعود نتنياهو كان مثيرا لانطباع أصدقائه ومحبيه، أما هبوطه المدوي، فالأرجح أنه سيكون مثيرا لشفقتهم، فالرجل على ما يبدو، لا بواكي له، لا في الداخل ولا في الخارج، والأرجح أنه بات عبئا على الجميع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتوقع المقالة أن تكون زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن من آخر زياراته، مشيرة إلى تراجع نفوذه وتأثيره في الساحة السياسية الأمريكية. وتصف المقالة نتنياهو بأنه يقترب من نهاية مسيرته السياسية، وأن حيله ومراوغاته لم تعد تجدي نفعاً، وأن الدعم الذي كان يحظى به في السابق قد تضاءل بشكل كبير.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بقليل من المجازفة، أرى أن زيارة بنيامين نتنياهو الوشيكة لواشنطن قد تكون آخر زياراته للعاصمة الأمريكية كرئيس للحكومة الإسرائيلية. "ملك إسرائيل" الذي حكمها أكثر من بن غوريون، يكاد يخط السطر الأخير في سيرته الذاتية. "الطاووس" الذي اعتاد "نفش" ريشه في كل مناسبة، لم يتبق سوى القليل منه.

"المراوغ"، "الساحر"، "المهووس بالبقاء"، سيكتشف فجأة، أو أخذ يكتشف، أن حبل الكذب والمراوغة قصير مهما طال واستطال، وأن "جراب الحاوي" يمكن أن ينفد من الحيل والأرانب، وأن "الفناء" هو سنة الحياة، وليس "البقاء"، مهما توفر للمهووسين من مهارات وخبرات وغرائز يقظة.

سيذهب الرجل إلى واشنطن، وهي في غمرة احتفالاتها بالذكرى الـ"250" للاستقلال، وسيجدها كما في آخر زياراته، وقد أخذت تتغير وتتبدل. لا سطوة للزائر ولا "هيلمان"، وداعموه الذين كانوا يحتشدون بالأمس، لالتقاط الصور معه، يجدون اليوم، عنتا ومشقة في الاحتفاظ بوزنهم ونفوذهم، وإن قدر له أن يجول كأي "بني آدم طبيعي" في شوارع المدن الأمريكية، فسيصطدم براية فلسطينية هنا، ويافطة تندد بحرب الإبادة وتنتصر لغزة هناك.

سيرى وجوها أشرقت على مسرح السياسة الأمريكية، مزهوة بانتصارها على ابتزاز "الأيباك" وأموالها السوداء، وستطالعه استطلاعات الرأي العام، ونتائج "البرايمريز"، بما لا يسر خاطره. الزمن الذي ادعى فيه نتنياهو بأنه أكثر الإسرائيليين فهما للأمريكيين وقدرة على التأثير عليهم، يبدو أنه ولى، وربما إلى غير رجعة.

هي نهاية حقبة في تاريخه الشخصي وتاريخ كيانه، القصير على أية حال، كتبت صفحاتها الأخيرة، بدماء عشرات ألوف الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والإيرانيين، من نساء وشيوخ وأطفال، قضوا وقودا في حروب أرادها دائمة، لطمأنة قوم لا يفارقهم "فزع الوجود"، وإطالة أمد الحياة السياسية لرجل يدرك أنه ما إن يغادر مقر رؤساء حكومات إسرائيل، حتى يستقر به الحال في أحد سجونها.

تلكم خاتمة لا تليق بمن رأى في نفسه نبي بني إسرائيل و"سيد أمنها"، وقد أنفق أربعين عاما من عمره الشخصي والسياسي، لتكريس هذه الصورة وتأطيرها، فإذا بها تتسرب من بين أصابعه، كخيوط دخان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)