f 𝕏 W
نجاة المتحدث باسم حماس حازم قاسم من غارة إسرائيلية استهدفت سيارته في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نجاة المتحدث باسم حماس حازم قاسم من غارة إسرائيلية استهدفت سيارته في غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر أمنية في غزة بنجاة المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، من غارة إسرائيلية استهدفت سيارته، بينما أسفر الهجوم عن استشهاد حارسه الشخصي. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الهجمات الإسرائيلية التي شهدها القطاع وأدت إلى استشهاد 6 فلسطينيين آخرين في مناطق متفرقة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار. تتبادل حماس وإسرائيل الاتهامات بشأن المسؤولية عن خروقات التهدئة.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر أمنية في قطاع غزة بنجاة المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، حازم قاسم، من محاولة استهداف إسرائيلية مباشرة طالت مركبته الخاصة. وأوضحت المصادر أن غارة جوية استهدفت السيارة في وقت لم يكن فيه قاسم بداخلها، مما حال دون إصابته بأذى في هذا الهجوم الذي يأتي في ظل توترات ميدانية متصاعدة.

وأسفرت الغارة التي استهدفت السيارة عن استشهاد الحارس الشخصي للمتحدث باسم الحركة، حيث كان يتواجد بالقرب من المركبة لحظة وقوع الانفجار. وقد أكدت طواقم الدفاع المدني والمصادر الطبية وصول جثمان الشهيد إلى المستشفى، مشيرة إلى أن الهجوم تسبب في دمار واسع في المنطقة المحيطة بالاستهداف.

وفي سياق متصل، شهد قطاع غزة يوم الخميس سلسلة من الهجمات الإسرائيلية الدامية التي أدت إلى استشهاد 6 مواطنين فلسطينيين في مناطق متفرقة. وذكرت مصادر طبية أن المستشفيات استقبلت جثامين الضحايا الذين سقطوا جراء القصف الجوي والمدفعي الذي طال أحياء سكنية ومنشآت مدنية في القطاع المدمر بفعل الحرب المستمرة.

ومن بين الهجمات الأبرز، استهدفت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال مجموعة من المواطنين في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة. وأدى هذا القصف إلى استشهاد شخصين على الفور وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، حيث تم نقل المصابين إلى المراكز الطبية القريبة لتلقي العلاج الطارئ وسط ظروف صحية صعبة.

كما قضى أربعة فلسطينيين آخرين في هجمات منفصلة شنتها القوات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وتأتي هذه التطورات الميدانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، والذي يشهد خروقات متكررة تثير مخاوف من عودة المواجهات الشاملة.

وتتبادل حركة حماس وسلطات الاحتلال الإسرائيلي الاتهامات بشأن المسؤولية عن خرق التهدئة القائمة، حيث تعتبر الحركة أن الغارات الأخيرة تمثل تصعيداً خطيراً. وفي المقابل، لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي فوري حول استهداف سيارة المتحدث باسم حماس أو الغارات الأخرى التي طالت المخيمات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)