اهتمت صحف بريطانية وأمريكية بملامح الصراع المعقد بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، حيث تتداخل التكنولوجيا المتقدمة مع استراتيجيات حرب العصابات والبروباغندا الرقمية.
ووفقا لتقارير وتحقيقات نشرتها مجلة نيوزويك وصحيفة نيويورك تايمز الأمريكيتان، فإن الصين تضطلع بدور استراتيجي من وراء الكواليس في الحرب الدائرة مع إيران.
ويعود ذلك إلى مزيج من الأهداف الجيوسياسية والاقتصادية والعسكرية التي تهدف من خلالها بكين إلى تعزيز نفوذها واستنزاف خصومها دون الانخراط المباشر في الصراع، وكسر الاحتكار الغربي للمعلومات المكانية.
ووفق تقرير نشرته مجلة نيوزويك أوردت الصحفية ديدي كيرستن تاتلو أن شركة نرويجية مملوكة لمتعاقد دفاعي في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لديها ترخيص لخدمة 42 قمرا اصطناعيا صينيا تابعة لمزود صور مرتبط بالجيش الصيني.
جون مولينار: شركة "تشانغ غوانغ" الصينية لتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية قدمت دعما مباشرا للحوثيين في اليمن لاستهداف المصالح الأمريكية في البحر الأحمر
وأشار التقرير إلى أن شركة "تشانغ غوانغ" الصينية لتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية قدمت دعما مباشرا للحوثيين في اليمن لاستهداف المصالح الأمريكية في البحر الأحمر، مما يبرز دور الفضاء كساحة صراع غير مباشرة.
💬 التعليقات (0)