تفاعل مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، مع مقطع فيديو انتشر بكثافة، يظهر طفلات محجبات في حفل تخرجهن من روضة أطفال بولاية مينيسوتا الأمريكية، وأثار المقطع، الذي أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نشره على منصة "تروث سوشيال"، موجة غضب واسعة وتضامنا كبيرا مع الطفلات، وسط اتهامات بتعريضهن للخطر.
وتداول المغردون المقطع على نطاق واسع، بعد أن نشره حساب "أنهوا الصحوة" المصنف بأنه "يميني متطرف" على منصة إكس، والذي يتابعه 4 ملايين شخص بينهم مستشارة ترمب الإعلامية واثنين من أبنائه.
وأعاد ترمب نشر المقطع مرتين، الأولى دون تعليق والثانية مع إبراز تعليق الحساب الأصلي، مما فتح بابا واسعا للجدل حول دوافعه.
وانقسمت ردود الفعل التي استعرضتها حلقة (2026/7/9 ) من برنامج "شبكات" بين مؤيد لموقف ترمب معتبرا المقطع يكشف عن "عدم اندماج" الجالية الصومالية، وبين معارض بشدة واصفا المنشور بالعنصري والمهدد لحياة الطفلات.
وضمن الآراء المؤيدة غرد الناشط ريان فورنير، أحد مؤسسي حركة "طلاب من أجل أمريكا"، قائلا:
استيقظي يا أمريكا، لقد سلط الرئيس الضوء بقوة على واقع مرعب يحدث عندنا، الحجاب ليس اندماجا بل هو الغزو بعينه، يجب وقف الهجرة الجماعية الإسلامية قبل أن نخسر بلادنا تماما
💬 التعليقات (0)