تناولت صحيفتا واشنطن تايمز وول ستريت جورنال الانقسام المتزايد داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي بشأن إسرائيل، وكيف أصبح الموقف من الدعم الأمريكي لها عاملا مؤثرا في المنافسة على المناصب الحزبية والانتخابات التشريعية، بل وأحد الملفات التي قد تحدد ملامح السباق الرئاسي لعام 2028.
وأبرزت صحيفة واشنطن تايمز -في تقرير أعده سيث ماكلوغلين- انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان في أمريكا باعتبارها نموذجا واضحا لهذا الانقسام، حيث تسعى المرشحة هالي ستيفنز إلى إثبات أن الديمقراطي يستطيع الحفاظ على موقف مؤيد لإسرائيل، مع تأييد حل الدولتين وانتقاد حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دون أن يفقد فرصه في الفوز بترشيح الحزب.
في المقابل، يرى منافسها عبد السيد -وهو من مواليد ديترويت وابن لمهاجرين مصريين- أن مرحلة الدعم التقليدي لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي انتهت.
وجعل السيد من الإنفاق الضخم الذي تضخه لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" في السباق الانتخابي محور حملته، معتبرا أن نفوذ جماعات الضغط والمصالح المرتبطة بالخارج بات يحظى باهتمام أكبر من القضايا التي تشغل الناخب الأمريكي، مثل تكاليف المعيشة والرعاية الصحية.
ويرى التقرير أن هذه المواجهة تعكس سؤالا أوسع يواجه الحزب الديمقراطي، يتمثل في مدى قدرة السياسة التقليدية الداعمة لإسرائيل على الصمود أمام قاعدة حزبية تزداد تشكيكا في طبيعة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب بعد الحرب في غزة.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تراجع واضح في تأييد الديمقراطيين لإسرائيل منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ أظهر استطلاع أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك أن نحو 6 من كل 10 ديمقراطيين، ونصف الديمقراطيين اليهود، يرون أن الولايات المتحدة تبالغ في دعم إسرائيل.
💬 التعليقات (0)