الاحتلال يعزل بلدة سنجل في الضفة الغربية ويقيد حركة سكانها
تحت جدار مكهرب وسواتر ترابية، تواجه بلدة سنجل شمال شرق رام الله عقابا جماعيا عزل مداخلها الستة، وحوّل تنقل الأهالي اليومي من نصف كيلومتر إلى رحلة شاقة بطول 80 كيلومترا.
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فرضت قوات الاحتلال عزلاً على بلدة سنجل شمال شرق رام الله، حيث تم إغلاق مداخلها الستة بجدار مكهرب وسواتر ترابية. هذا الإجراء حول تنقل السكان من مسافات قصيرة إلى رحلات طويلة تصل إلى 80 كيلومترًا، مما يفاقم من معاناتهم اليومية ويقيد حركتهم. يأتي هذا العزل في سياق مخطط استيطاني تم بموجبه مصادرة أكثر من 8 آلاف دونم من أراضي البلدة وتلالها الحيوية.
📌 أبرز النقاط
فرض الاحتلال عزلاً على بلدة سنجل شمال شرق رام الله بإغلاق مداخلها.
تحويل تنقل السكان من مسافات قصيرة إلى رحلات طويلة تصل إلى 80 كيلومترًا.
مصادرة أكثر من 8 آلاف دونم من أراضي البلدة ضمن مخطط استيطاني.
ويتجاوز هذا الخناق التضييق اليومي وعزل السكان وتدمير أرزاقهم ليتصل بمخطط استيطاني صُودر بموجبه أكثر من 8 آلاف دونم من أراضي البلدة وتلالها الحيوية.
تحت جدار مكهرب وسواتر ترابية، تواجه بلدة سنجل شمال شرق رام الله عقابا جماعيا عزل مداخلها الستة، وحوّل تنقل الأهالي اليومي من نصف كيلومتر إلى رحلة شاقة بطول 80 كيلومترا.
💬 التعليقات (0)