f 𝕏 W
عباس يحدد 28 نوفمبر موعداً لأول انتخابات تشريعية فلسطينية منذ 20 عاماً

جريدة القدس

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عباس يحدد 28 نوفمبر موعداً لأول انتخابات تشريعية فلسطينية منذ 20 عاماً

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية في 28 نوفمبر المقبل، وهي الأولى منذ عام 2006. يأتي هذا الإعلان بعد تعديلات جوهرية على قانون الانتخابات، شملت زيادة عدد المقاعد، خفض سن الترشح، وتعزيز مشاركة المرأة. كما ألزمت التعديلات المرشحين بالالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد.
📌 أبرز النقاط

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس، عن موعد إجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، محدداً يوم السبت الموافق 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل موعداً للاقتراع. ويأتي هذا المرسوم الرئاسي لينهي حالة من الانتظار دامت نحو عقدين، حيث لم تشهد الأراضي الفلسطينية انتخابات تشريعية منذ مطلع عام 2006.

ودعا المرسوم الرئاسي كافة الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة إلى المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات، واصفاً إياها بأنها ستكون عملية 'حرة ومباشرة'. وشددت الرئاسة الفلسطينية على أن هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز النهج الديمقراطي وتجديد شرعية المؤسسات الوطنية الفلسطينية.

وأفادت مصادر رسمية بأن المرسوم استند إلى قانون الانتخابات العامة وتعديلاته الأخيرة، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو استكمال المسار الانتخابي الذي بدأ في الدولة. كما أشارت المصادر إلى أن موعد الانتخابات الرئاسية سيتم تحديده لاحقاً، ومن المتوقع أن يكون ذلك خلال الربع الأول من العام القادم وفقاً للمقتضيات القانونية.

وشهد قانون الانتخابات جملة من التعديلات الجوهرية التي أدخلها الرئيس عباس مؤخراً، كان أبرزها رفع عدد مقاعد المجلس التشريعي إلى 200 مقعد بدلاً من 132. كما شملت التعديلات خفض سن الترشح لعضوية المجلس إلى 23 عاماً، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الشباب في المشهد السياسي الفلسطيني.

وتضمنت التعديلات القانونية الجديدة اشتراطات تنظيمية للقوائم الانتخابية، حيث أوجب القانون ألا يقل عدد مرشحي القائمة الواحدة عن 20 شخصاً. كما ركزت التعديلات على رفع كوتة تمثيل المرأة في القوائم، لضمان مشاركة نسوية أكثر فاعلية في البرلمان القادم بما يتماشى مع التوجهات الوطنية.

وفي شق سياسي بارز، ألزمت التعديلات كافة المرشحين بضرورة الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. ويفرض القانون على القوائم المترشحة التعهد بالالتزام بالبرنامج السياسي للمنظمة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية كشرط أساسي لخوض السباق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)