f 𝕏 W
قاصرات يواجهن العزل وسوء الأوضاع في سجن دامون

وكالة سند

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قاصرات يواجهن العزل وسوء الأوضاع في سجن دامون

تقضي الفتاتان الفلسطينيتان ندى بني عودة (17 عاماً) وعلا قطيشات (16 عاماً) أسابيع كان من المفترض أن تشهدا خلالها استكمال دراستهما المدرسية، داخل سجن دامون الإسرائيلي، في وقت تؤكد عائلتاهما أن اعتقالهما عطّل تعليمهما وأوقف طموحاتهما الأكاديمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه فتاتان فلسطينيتان قاصرتان، ندى بني عودة (17 عاماً) وعلا قطيشات (16 عاماً)، العزل وسوء الأوضاع داخل سجن دامون الإسرائيلي، حيث تم اعتقالهما على خلفية منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، مما عطّل مسيرتهما التعليمية وطموحاتهما الأكاديمية. تواصل الفتاتان، وهما من أصغر الأسيرات الفلسطينيات، الاهتمام بدراستهما رغم جلسات المحاكمة المتكررة، معربتين عن قلقهما بشأن مستقبلهما التعليمي.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تقضي الفتاتان الفلسطينيتان ندى بني عودة (17 عاماً) وعلا قطيشات (16 عاماً) أسابيع كان من المفترض أن تشهدا خلالها استكمال دراستهما المدرسية، داخل سجن دامون الإسرائيلي، في وقت تؤكد عائلتاهما أن اعتقالهما عطّل تعليمهما وأوقف طموحاتهما الأكاديمية.

وكان من المقرر أن تتقدم ندى لامتحانات الثانوية العامة الفلسطينية "التوجيهي" هذا العام، فيما أنهت علا الصف الحادي عشر وكانت تستعد لعامها الدراسي الأخير، إلا أن الفتاتين، اللتين تعدان من أصغر الأسيرات الفلسطينيات، تواجهان جلسات محاكمة متكررة بعد اعتقالهما في قضيتين منفصلتين على خلفية منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقول عائلتاهما إن أكثر ما يشغل الفتاتين داخل السجن ليس مجريات المحاكم، وإنما الدراسة، إذ تواصلان السؤال عبر الرسائل التي ينقلها المحامون والأسيرات المفرج عنهن عن درجاتهما وزميلاتهما في المدرسة، وإمكانية استكمال تعليمهما بعد الإفراج عنهما. إقرأ أيضاً عنف الاحتلال الجنسي ضد الأسرى سياسة ممنهجة منذ عقود

اعتقال تعسفي لقاصرات في الضفة

وقالت والدة ندى بني عودة، غرام أبو عائشة، إن القوات الإسرائيلية داهمت منزل العائلة في بلدة طمون بالضفة الغربية المحتلة قبل فجر 12 فبراير، موضحة أنها اعتقدت في البداية أن الجنود جاءوا لاعتقال زوجها.

وأضافت: "لم أتخيل أبداً أنهم سيأتون لأخذ ابنتي. ثم سألوا: أين الطالبة التي تدرس التوجيهي؟".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)