f 𝕏 W
النجوم لا تموت وحيدة.. "مؤامرة ثنائية" وراء أعنف الانفجارات في الكون

الجزيرة

تقارير منذ 23 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

النجوم لا تموت وحيدة.. "مؤامرة ثنائية" وراء أعنف الانفجارات في الكون

كشفت دراسة جديدة أن بعض النجوم الثنائية لا تعيش معا فقط، بل قد تموت معا أيضا، إذ يهيئ أحدها غلافا غازيا حول الآخر قبل انفجار مستعر فائق نادر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة فلكية حديثة أن النجوم الثنائية، المرتبطة بفعل الجاذبية، قد تلعب دوراً حاسماً في تكوين نوع نادر من الانفجارات النجمية يُعرف بالمستعرات الفائقة المتفاعلة. توصل الباحثون إلى أن هذه الأنظمة النجمية يمكن أن توفر الغلاف الكثيف من الغاز والغبار الذي يتفاعل مع موجات الانفجار، مما يجعلها أكثر سطوعاً. وتؤكد النتائج أن موت بعض النجوم قد لا يكون حدثاً فردياً، بل يتأثر بعلاقته مع نجم مرافق.
أبرز النقاط

كشفت دراسة فلكية جديدة أن بعض النجوم لا تواجه نهايتها بمفردها، بل قد يكون شريكها النجمي جزءا أساسيا من مشهد موتها الكوني.

فقد توصل باحثون إلى أن النجوم الثنائية، التي ترتبط معا بفعل الجاذبية، يمكن أن تلعب دورا حاسما في تكوين نوع غامض من الانفجارات النجمية يعرف باسم المستعرات الفائقة المتفاعلة (Interacting Supernova).

وتأتي هذه النتائج بعد عقود من دراسة المستعرات الفائقة، وهي الانفجارات الهائلة التي تحدث عندما تنهي النجوم الضخمة حياتها بانهيار نواتها، فتطلق موجات صدمية عنيفة وتخلف وراءها أجساما فائقة الكثافة مثل النجوم النيوترونية أو الثقوب السوداء.

لكن العلماء ظلوا يواجهون لغزا مهما: من أين يأتي الغلاف الكثيف من الغاز والغبار الذي تصطدم به موجات الانفجار في المستعرات الفائقة المتفاعلة، فيجعلها أكثر سطوعا وتميزا؟

أجرى فريق بحثي من معهد علم الفلك والفيزياء الفلكية التابع لأكاديمية "سينكا" الصينية محاكاة حاسوبية مئات المرات لدراسة انتقال المادة بين النجوم الثنائية، وتوصل إلى أن التوقيت هو العامل الحاسم في ظهور هذه الانفجارات النادرة.

وأوضح الباحث "كي-جونغ تشن" في بيان رسمي من المعهد أن العديد من النجوم "لا تموت وحيدة"، مشيرا إلى أن شكل نهايتها قد يتحدد من خلال علاقتها الطويلة مع نجم مرافق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)