f 𝕏 W
من الحداد إلى الثأر.. كيف تحول تشييع خامنئي إلى مطالبات بالانتقام؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الحداد إلى الثأر.. كيف تحول تشييع خامنئي إلى مطالبات بالانتقام؟

دعا مشاركون في تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي -خلال حديثهم للجزيرة نت- مسؤولي بلادهم إلى "الانتقام من قتلة قائدهم والثأر لدمائه" حتى لا تتكرر الاغتيالات ولا تستمر بحق قادتهم مستقبلا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العاصمة الإيرانية طهران تحولاً من أجواء الحداد إلى مطالبات بالانتقام على خلفية تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. رفع المشاركون في الجنازة رايات حمراء تحمل شعارات تطالب بالثأر من الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرين اغتيال خامنئي إهانة للشعب الإيراني. وعبر مشاركون عن غضبهم الشديد، مؤكدين أن الرد على هذه الأعمال يجب أن يكون قاسياً لضمان عدم تكرارها.
📌 أبرز النقاط

طهران- منذ بدء مراسم توديع وتشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، لم تعد طهران كما كانت خلال أكثر من أربعة أشهر خلت، حيث يختلط فيها السواد بالأحمر، فيحمل المشاركون رايات حمراء كُتب عليها "يا لثارات خامنئي"، تطالب "بالثأر من الولايات المتحدة وإسرائيل لقتلهما أعلى مرجعية دينية ووطنية في البلاد".

كما رفع المشيعون رايات تحمل شعارات "ثأر الإمام أمانة في عنق الأمة.. لن ننام حتى نأخذ بثأره"، و"انتقام.. انتقام".

والتقت الجزيرة نت بعدد من المشاركين الذين عبروا عن غضبهم؛ إذ قال رجل ستيني يدعى سيامك: "مطلب الثأر لخامنئي الأب ليس مجرد شعار، إنه شعور بالتحقير والإهانة للإيرانيين على يد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. لقد تعودنا على أسلوبهم في التعامل مع إيران، فهم يرون في قتل المرشد سنة لا بد من تكرارها، وإذا لم نرد بالشكل المناسب فسيظنون أننا ضعفاء".

وأضاف: "يجب أن يعرف العالم أن الإقدام على اغتيال رموز إيران بالغ الخطورة وباهظ الضريبة.. يجب أن يكلف المجرم حياته.. نريدهم أن يعرفوا أن ثمن الدم لا يُدفع إلا بدم".

من جانبها، قالت الشابة سارا، بينما كانت تلف شريطا أحمر حول جبينها وترفع صورة المرشد الراحل: "محور الشر الأمريكي والصهيوني يقتل قادتنا واحدا تلو الآخر، ثم يتباهى بأنها غارة دقيقة، لقد اغتالوا الإمام، وما زالوا يجددون التهديد بتصفية القادة الإيرانيين الآخرين في حال عدم التوصل إلى اتفاق".

وتساءلت "أيظنون أنهم قادرون على قتلنا كلما أرادوا، ونحن نكتفي بالإدانة والتشييع؟.. لا.. هذه المرة مختلفة، إذا لم ننتقم، سيصبح قتلنا عادة، مثلما صار قتل القادة والأبرياء في غزة ولبنان وسوريا عادة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)