تراجع الدولار الأمريكي في أسواق الصرف، متأثرا بالتطورات الأمنية في الشرق الأوسط عقب ليلة جديدة من الهجمات الأمريكية على إيران، في وقت شهدت فيه أسعار النفط انخفاضا نسبيا وسط ترقب المستثمرين لتداعيات التصعيد على الاقتصاد العالمي.
وأمام الشيكل، انخفض الدولار بنسبة 0.7% ليتداول عند نحو 3.02، فيما تراجع اليورو بنسبة 0.4% إلى 3.46 شيكل.
وعلى الصعيد العالمي، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية عند مستوى 100.9 نقطة، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.1% ليتجاوز مستوى 1.14 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% ليتداول فوق 1.34 دولار.
وجاءت تحركات الأسواق عقب إعلان الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات جديدة داخل إيران، استهدفت تقويض قدراتها على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، بحسب بيان للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم). وفي المقابل أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
وقال كبير محللي الأسواق المالية في Capital.com، كايل رودا، إن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط أعاد فرض "علاوة مخاطر الحرب" على الأسواق العالمية، موضحا أن التأثير الأبرز يتمثل في انعكاس ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم والسياسات النقدية، بما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تشديد سياسته النقدية بوتيرة أسرع.
من جانبه، رأى رئيس مجلس إدارة شركة بوريا فاينانس، أور بوريا، أن الأسواق باتت أقل تأثرا بعناوين الأخبار السياسية، مشيرا إلى أن المستثمرين يدركون أن مواقف الإدارة الأمريكية قد تتغير خلال ساعات. وأضاف أن استمرار التقلبات قد يخلق فرصا استثمارية ما دام التصعيد لا يتحول إلى أزمة طويلة الأمد تؤثر في إمدادات الطاقة العالمية.
💬 التعليقات (0)