اعتبر خبير الحرب الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، محمد مكرم، ، أن مرور ألف يوم على بدء حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة يمثل محطة فاصلة في كشف حقيقة المشروع الصهيوني الذي يسعى للسيطرة على العالم انطلاقاً من القدس.
وأكد مكرم، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" أن هذه الحرب ليست وليدة السابع من أكتوبر كما يُروَّج، بل هي امتداد لحرب طويلة الأمد تقترب من قرن كامل، تستهدف احتلال الأرض المقدسة وجعلها مركزاً للهيمنة على العالمين الإسلامي والغربي.
وأضاف أن الحركة الصهيونية وجماعات يهودية نافذة باتت تصرح جهاراً بقدرتها على التحكم في مقدرات العالم، وأن السيطرة على فلسطين والقدس تأتي تمهيداً لتحقيق نبوءة "المشيَّح" التي تؤمن بها، والتي تعتبر أن تاريخ العالم الممتد آلاف السنين يوشك على الاكتمال لينزل المسيح المنتظر ويحكم العالم من القدس.
وشدد الخبير الاقتصادي على أن العقبة الأبرز أمام هذا "المشروع الشيطاني القائم على الخرافات" هي صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، الذي قدّم دماء أبنائه وأرضه ثمناً باهظاً، واصفاً إياهم بأنهم في طليعة الأمة وذروة سنام الإسلام.
وأشار إلى أن هذه التضحيات كانت المحرك الأساسي لتحريك المياه الراكدة إقليمياً ودولياً، وإسقاط القناع عن وجه الحركة الصهيونية العالمية.
ولفت مكرم إلى تحولات كبرى في المشهد الغربي، موضحاً أن الولايات المتحدة التي طالما أيدت إسرائيل صارت تشهد تراجعاً في التأييد، حتى أصبحت الانتخابات تخاض على أساس من يتلقى أموالاً من اللوبي المؤيد لإسرائيل ومن لا يتلقى، وهناك انهيار واضح في دعم إسرائيل بالعالم الغربي، وهو ما وُلد من رحم التضحيات الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)