أكد القيادي في حزب الأمة الأردني بادي الرفايعة أن معركة "طوفان الأقصى" تمثل حدثاً تاريخياً مفصلياً تجاوز في تأثيراته حدود فلسطين والمنطقة، معتبراً أنها شكلت بداية مرحلة جديدة سيكون لها أثر عميق في مسار الأحداث الإقليمية والدولية خلال السنوات المقبلة.
وقال الرفايعة لـ"الرسالة نت" بمناسبة مرور ألف يوم على انطلاق المعركة: إن "طوفان الأقصى لم يكن حدثاً عابراً أو مجرد جولة من جولات الصراع، بل محطة فارقة ستسجلها كتب التاريخ باعتبارها واحدة من أبرز التحولات السياسية والشعبية في العصر الحديث".
وأوضح أن العملية انطلقت بأهداف محددة، من بينها قضية الأسرى الفلسطينيين، إلا أن تداعياتها ونتائجها تجاوزت بكثير ما كان متوقعاً، سواء لدى منفذي العملية أو لدى الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه أو حتى لدى المراقبين والمحللين السياسيين.
وأشار إلى أن ما جرى بعد السابع من أكتوبر فاق التوقعات على مختلف المستويات، لافتاً إلى أن القضية الفلسطينية استعادت حضورها العالمي، وأن تداعيات المعركة امتدت إلى الساحات السياسية والشعبية في العديد من دول العالم، حيث تصاعدت مظاهر التضامن مع الشعب الفلسطيني واتسعت دائرة الانتقادات الموجهة للاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن الحرب كشفت العديد من الحقائق السياسية وأظهرت مواقف الأطراف المختلفة تجاه القضية الفلسطينية، كما سلطت الضوء على حجم التضامن الشعبي العالمي مع غزة في مواجهة الحرب المستمرة.
وأكد الرفايعة أن التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، وما أبداه من صبر وصمود في مواجهة الظروف القاسية، ستبقى من أبرز معالم هذه المرحلة، معتبراً أن آثار هذه التضحيات ستنعكس على مستقبل المنطقة وعلى مسار القضية الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)