كشف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، عن مبادرة جديدة أطلق عليها اتفاقيات "إسحاق"، مستلهمة من تجربة اتفاقيات أبراهام، وتهدف إلى توسيع هذا النموذج ليشمل دول أمريكا اللاتينية.
وأوضح ميلي -خلال تصريحات أدلى بها على هامش توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو-، أن المبادرة تسعى لتعزيز التعاون الدبلوماسي والتجاري والثقافي والاستراتيجي مع إسرائيل، إضافة إلى توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب ومعاداة السامية وتجارة المخدرات، مع توجيه دعوة مفتوحة للدول التي تشارك هذه القيم للانضمام إليها.
وأشاد ميلي باتفاقيات أبراهام، واصفا إياها بأنها إنجاز تاريخي تحقق عام 2020 بفضل قيادة دونالد ترمب، معتبرا أن هذه الاتفاقيات منحت إسرائيل اعترافا دبلوماسيا مهما من جيرانها العرب، وأسست لمسار جديد في الشرق الأوسط.
وأضاف أن ترمب لا يزال متمسكا برؤية تقوم على تحقيق السلام والنمو في المنطقة، بعيدا عن التطرف.
وأعلن الرئيس الأرجنتيني عن توجه بلاده لتعزيز شراكتها مع إسرائيل، ووصف ميلي المناسبة بأنها لحظة تاريخية للأرجنتين وإسرائيل، مؤكدا أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على التعاون الثنائي، بل تمثل خطوة نحو بناء قارة أمريكية أكثر حرية وأمانا وازدهارا.
وأشار إلى أن العالم يواجه تحديات متزايدة تستهدف قيم الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، ما يفرض على الدول التي تتبنى هذه المبادئ تعزيز التنسيق والعمل المشترك.
💬 التعليقات (0)