شاركت الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في قمة الحلف في العاصمة التركية أنقرة في ظل ضغوط واسعة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لزيادة النفقات الدفاعية، وانتقادات حادة من جانبه لموقف هذه الدول من الحرب على إيران.
ويطالب ترمب حلفاءه في أوروبا بزيادة الإنفاق العسكري ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي لكل دولة بحلول عام 2035، وذلك بهدف تخفيض اعتمادها على الولايات المتحدة للدفاع عنها.
ولا يقتصر الأمر على ترمب، إذ يطالب الرئيس الأوكراني فولاديمير زيلينسكي بدوره داعميه من قادة أوروبا بنفس الطلب، ويسعى للحصول على المزيد من الأسلحة والأموال لكي يتمكن من الاستمرار في الحرب مع روسيا التي بدأت في عام 2022، ولا تلوح نهاية سريعة لها في الأفق.
وطالب زيلينسكي في كلمة أمام منتدى الصناعات الدفاعية في أنقرة حلف الناتو بتقديم المزيد من أنظمة الدفاع الجوي لبلاده، موضحاً أن "هذه هي أولويتنا القصوى حالياً، ونحن قادرون على القيام بكل شيء آخر بأنفسنا".
وأشار زيلينسكي، حسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، إلى أن أوروبا بحاجة إلى "بناء دفاع قوي ضد الصواريخ الباليستية الروسية"، موضحاً أن الحرب في الشرق الأوسط أبرزت أهمية هذا الأمر.
ومع ضغوط ترمب لرفع نفقات الدفاع من جانب، وضغوط زيلينسكي لزيادة الدعم المالي والعسكري لكييف من جانب آخر، يواجه قادة أوروبا خيارات صعبة لتوفير التمويل اللازم لجيوش بلادهم.
💬 التعليقات (0)