f 𝕏 W
مؤسسات دولية تحذر من صدمة حرب إيران على الاقتصاد العالمي

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسات دولية تحذر من صدمة حرب إيران على الاقتصاد العالمي

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي إلى 3 في عام 2026، لكنه أكد قدرة الاقتصاد العالمي على استيعاب صدمة الحرب في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من التضخم ومخاطر الطاقة والتجارة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت مؤسسات دولية، بما في ذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، من أن الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر متزايدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، رغم إظهاره متانة أولية. وقد أدت التوترات المستمرة إلى ضغوط على أسواق الطاقة والتجارة، مما دفع صندوق النقد الدولي إلى خفض توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 إلى 3%. وتؤكد هذه المؤسسات على ضرورة إنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز لدعم الاستقرار الاقتصادي.
📌 أبرز النقاط

أكد صندوق النقد الدولي ومؤسسات مالية دولية أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على تحمل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، رغم استمرار الضغوط على أسواق الطاقة والتجارة، في حين خفض الصندوق توقعاته للنمو العالمي لعام 2026 إلى 3% محذرا من تصاعد المخاطر المرتبطة بالصراع.

وقال صندوق النقد الدولي، إلى جانب البنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية، في بيان مشترك أمس الأربعاء، إن الاقتصاد العالمي أبدى "متانة في مواجهة الصدمة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط"، داعيا إلى إحراز تقدم نحو إنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، باعتبار ذلك ضروريا لدعم النمو واستقرار الأسعار.

وأضاف البيان أن "مستويات الضبابية لا تزال مرتفعة، وقد تستمر تداعيات الحرب لفترة طويلة، فيما تواصل أسواق الطاقة وحركة البضائع مواجهة ضغوط"، مؤكدا التزام المؤسسات الـ4 بمواصلة مراقبة تطورات الطاقة والتجارة والاقتصاد، وتعزيز جاهزيتها لاتخاذ إجراءات إضافية عند الحاجة، بما يشمل دعم الدول لتعزيز قدرتها على الصمود في مجالات الطاقة والغذاء والتجارة.

وفي تقريره المحدث، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي في عام 2026 إلى 3% مقارنة مع 3.1% في توقعاته الصادرة في أبريل/نيسان، على أن يرتفع النمو إلى 3.4% في عام 2027، لكنه يظل دون متوسط 3.5% المسجل خلال عامي 2024 و2025.

وحذر الصندوق من أن الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب احتمالات تصحيح التقييمات المرتفعة المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، تمثل أبرز المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي، رغم أن الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي ساهم في تعويض جزء من آثار تراجع إمدادات الطاقة.

وفي المقابل، رفع الصندوق توقعاته للتضخم العالمي في عام 2026 إلى 4.7%، بزيادة 0.3 نقطة مئوية عن تقديرات أبريل/نيسان، متوقعا تراجعه إلى 3.9% في العام التالي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)