f 𝕏 W
تضامن دولي متصاعد لإنقاذ الدكتور حسام أبو صفية

الرسالة

صحة منذ 7 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تضامن دولي متصاعد لإنقاذ الدكتور حسام أبو صفية

تتواصل موجة التضامن الدولي مع مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، في ظل تصاعد التحذيرات من تدهور حالته الصحية داخل السجون الإسرائيلية، بعد أشهر من اعتقاله من داخل المستشفى في شمال قطاع غزة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المطالبات الدولية بالإفراج الفوري عن مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، وسط مخاوف جدية بشأن تدهور حالته الصحية في السجون الإسرائيلية. كشفت زيارة لمحاميه عن تعرضه لتعذيب وإصابات خطيرة، مما أثار قلق منظمات حقوقية دولية ومسؤولين أمميين وبرلمانيين في بريطانيا وكندا.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تتواصل موجة التضامن الدولي مع مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، في ظل تصاعد التحذيرات من تدهور حالته الصحية داخل السجون الإسرائيلية، بعد أشهر من اعتقاله من داخل المستشفى في شمال قطاع غزة. وخلال الأيام الأخيرة، تحولت قضيته إلى محور تحركات أممية وحقوقية وسياسية، مع مطالبات متزايدة بالإفراج الفوري عنه ووقف ما يتعرض له من تعذيب وسوء معاملة.

وبدأت هذه التحركات تتسارع عقب الزيارة التي أجراها المحامي ناصر عودة، من جمعية أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل، للدكتور أبو صفية في الثاني من يوليو/تموز، حيث كشف أن موكله تعرض لاعتداءات متكررة أدت إلى إصابات في الرأس والوجه والرقبة، ويعاني صعوبة في المشي والتنفس والكلام، فضلًا عن تدهور واضح في حالته الجسدية والنفسية. ونقل عنه قوله: "لقد أحضروني إلى هنا ليقتلوني... هذه آخر مرة تراني فيها"، وهي الشهادة التي أثارت ردود فعل واسعة بين المنظمات الحقوقية الدولية.

وفي الخامس من يوليو/تموز، أصدرت جمعية أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل بيانًا حذرت فيه من أن حياة أبو صفية أصبحت في خطر، مؤكدة أن الزيارة القانونية وثقت آثار تعذيب وإصابات حديثة على جسده، وأنه يتعرض للضرب بشكل متكرر ويُحتجز في ظروف وصفتها بغير الإنسانية. كما طالبت المحكمة العليا الإسرائيلية بإلزام الحكومة بالرد على الالتماس المقدم للإفراج عن 14 طبيبًا فلسطينيًا محتجزين دون تهمة، بينهم الدكتور أبو صفية.

وفي اليوم ذاته، علقت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، على القضية، متسائلة: "لماذا تقتصر حملة (أعيدوهم إلى الديار) على بعض الرهائن فقط؟"، معتبرة أن ما يتعرض له الفلسطينيون، ومن بينهم الدكتور أبو صفية، يعكس سياسة ممنهجة وليست حالات فردية.

وامتد التضامن إلى الساحة السياسية البريطانية، حيث دعا الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني جيريمي كوربن إلى الإفراج الفوري عن الدكتور أبو صفية وجميع الأطباء الفلسطينيين المعتقلين، مؤكدًا أن استهداف الطواقم الطبية واحتجازها يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. كما أعلن النائب البريطاني جون ماكدونيل أنه أثار القضية داخل البرلمان البريطاني، مطالبًا الحكومة بالتحرك العاجل لإنقاذ حياته، فيما أعاد النائب الكندي دون ديفيز نشر هذه المطالب، داعيًا الحكومة الكندية إلى ممارسة ضغوط على (إسرائيل) للإفراج عنه وعن بقية العاملين الصحيين المعتقلين.

كما انضمت النائبة البريطانية نادية ويتوم إلى حملة المطالبات الدولية، مستشهدة بما نقله محاميه من أن أبو صفية قال إنه لا يرى أي فرصة للنجاة، بينما طالب النائب البريطاني ريتشارد بورغون الحكومة البريطانية بالضغط على (إسرائيل) لتوفير العلاج العاجل له والإفراج عنه دون تأخير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)