f 𝕏 W
عاديين ونص وخمسة

راية اف ام

صحة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

عاديين ونص وخمسة

في الوطن العربي 22 دولة ونصف مليار رأس بني آدم تقريبا ولغة واحدة، وفي الاتحاد الأوروبي 27 دولة ونصف مليار نسمة أيضا يتحدثون 24 لغة. ومع ذلك فانهم يفهمون على بعض ويتفاهمون مع بعض، ولا يطلقون أي صفة على اتحادهم مثلما نفعل نحن حين نقول الوطن العربي الكبير. وغالبا ما نقول في العربية الجماهير وهي درجة جمع الجموع لكلمة جمهور، اعتقد أن صيغة جمع الجموع غير موجودة بالإنجليزية مثلا. وطبعا لا يكتفي العرب بهذا الجمع المجموع فيضيفون صفات أخرى مثل الجماهير الغفيرة، والغفورة، ليلتبس الأمر على من يريد...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول المقال ظاهرة الإفراط في استخدام الصفات والتعابير المبالغ فيها في اللغة العربية، مقارناً ذلك بالاتحاد الأوروبي الذي يضم عدداً مشابهاً من الدول والسكان ويتحدث لغات متعددة ولكنه يتواصل بفعالية دون الحاجة لمثل هذه المبالغات. ويشير إلى أن هذا الاستخدام المفرط للكلمات والصفات قد يؤدي إلى لبس في المعنى ويفتقر للدقة اللغوية في بعض الأحيان.
📌 أبرز النقاط

في الوطن العربي 22 دولة ونصف مليار رأس بني آدم تقريبا ولغة واحدة، وفي الاتحاد الأوروبي 27 دولة ونصف مليار نسمة أيضا يتحدثون 24 لغة.

ومع ذلك فانهم يفهمون على بعض ويتفاهمون مع بعض، ولا يطلقون أي صفة على اتحادهم مثلما نفعل نحن حين نقول الوطن العربي الكبير.

وغالبا ما نقول في العربية الجماهير وهي درجة جمع الجموع لكلمة جمهور، اعتقد أن صيغة جمع الجموع غير موجودة بالإنجليزية مثلا.

وطبعا لا يكتفي العرب بهذا الجمع المجموع فيضيفون صفات أخرى مثل الجماهير الغفيرة، والغفورة، ليلتبس الأمر على من يريد تحليل مقاصد الكلام فالغفير هو الكثير، وهو كذلك المتجاوز عن الأخطاء والمتسامح مع الآخرين والساتر والمُغطي للعيوب.

ونقول في فلسطين مسيرات حاشدة وعفوية، واعتقد أن الجمع بين صفين متناقض فالأصل من حاشدة هو حشد وهو فعل متعدي، فلا يعقل أن يحشد الإنسان نفسه بنفسه بمنتهى العفوية. وطالما أن هذا المحشود مسير فهو سيكون كثير العفو والمسامحة.

في العالم العربي الكبير لن ننتخب بل نمارس عرسا ديمقراطيا، ولا نفوز بل نكتسح، ولا نستنكر إلا بشدة، ولا نقول شكرا إلا متبوعا بجزيلا، ولا أهلا إلا ومعها سهلا،

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)