f 𝕏 W
حين تنحدر اللغة وتتهاوى القيم

وكالة سوا

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تنحدر اللغة وتتهاوى القيم

مقال عبد المجيد سويلم حين يتم استجرار المجتمع إلى دهاليز السياسة، والأصح القول إلى زواريبها الجانبية، وحين يتم في عز الأزمات الطاحنة استحضار لغة النعرات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير المقال إلى خطورة استغلال الأزمات السياسية لاستحضار لغة الانقسام والنعرات، محذراً من تدهور القيم المجتمعية. ويتناول المقال قضية الدكتور مصطفى البرغوثي، معتبراً ما أثير حول تصريحاته مفتعلاً وتهويلاً لا أساس له، وأن الحق في النقد والانتقاد مكفول للجميع، لكنه يؤكد على ضرورة البحث عن الحقيقة وعدم الانجرار وراء التهويل.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حين يتم استجرار المجتمع إلى دهاليز السياسة، والأصح القول إلى زواريبها الجانبية، وحين يتم في عز الأزمات الطاحنة استحضار لغة النعرات السياسية، وحين تستنفر وتستجلب على عجل لغة تنتمي إلى عصبيات ما قبل الرأسمالية، وتلبس بأثواب الدفاع عن معاناة الناس وجراحاتهم، في عملية مكشوفة من نزع اللغة، ليس من سياقها بالمعنى المباشر فقط، وإنما عن كامل تاريخ السياق، فإن علينا أن نتوقف ونحذر وأن ننتبه، لأن حالنا هنا ينذر بما هو أسوأ مما نحن عليه.

القصة التي أثيرت حول ما قاله أو صرح به الدكتور مصطفى البرغوثي، أو التي «حيكت» حول ما قاله أو صرح به، مفتعلة ومبيّتة ولا أساس لها، وكل محاولات تفسيرها على أنها تحمل البعد الذي حُمّلت عليه باطلة وليست حقيقية. وجرى التهويل بها، وجرى إلقاؤها في السوق السياسي الفلسطيني، وهو سوق جانبي وفقير من حيث كمية ونوعية البضاعة المتداولة فيه، مثل قنبلة صوتية ليس إلا.

أولاً، ومن حيث المبدأ، لا يوجد، ولا يجب أو يجوز أن يوجد، من هو فوق النقد أو الانتقاد، وهذه مسألة معمول بها ومعهودة في التراث السياسي الفلسطيني قبل أي تراث عربي في هذه المنطقة كلها، وهو تراث محمود وضروري لكل مجتمع، وهو قيمة فلسطينية وجب المحافظة عليها والتمسك بها.

ثانياً، الحق بانتقاد البرغوثي يفترض أنه طبيعي ومكفول للجميع، كما هو حق طبيعي ومكفول الرد أو الدفاع عنه، له أولاً، ولمن شاء ورغب أو رأى.

ثالثاً، وهنا ندخل في صلب الموضوع، أين هي الحقيقة في هذه القصة، لكي نعود فيما بعد إلى خلفياتها الحقيقية؟

تمعنت وراجعت ودققت في كل كلمة من كلام البرغوثي، والذي يفترض أنه السبب المباشر. دعونا مؤقتاً عن الأسباب التي ليس لها علاقة بما قاله. فلم أجد، بكل صدق وصراحة، ما يثير هذا التهويل، أو ما يستدعي ما ذهب إليه القائمون على «إدارة» هذا التهويل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)