نقلت صحيفة صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر مطلعة أن ردًا إيجابيًا من حركة حماس خلال لقاءات في القاهرة قد يفتح الطريق أمام التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المراحل المقبلة من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وبحسب المصادر، أبلغت الحركة الوسطاء موافقتها على المقترح المصري التجسيري الهادف إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والذي يتضمن معالجة عدد من القضايا الأساسية.
ويشمل المقترح السماح بدخول لجنة تكنوقراط إلى قطاع غزة لمباشرة عملها دون قيود، إضافة إلى إقرار جدول زمني ملزم يُجبر الاحتلال على تنفيذ الاتفاق بالكامل ويحد من أي محاولات للمماطلة.
وفي السياق ذاته، طرح ممثلون عن بعض الفصائل الفلسطينية خلال لقاءاتهم مع الوسطاء تقليص مدة المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار من ثمانية أشهر إلى ما بين ثلاثة وأربعة أشهر، بهدف تسريع تحسن الأوضاع الإنسانية والمعيشية في القطاع.
ويركز المقترح أيضاً على الإسراع في بدء عملية إعادة الإعمار، وتحسين الظروف المعيشية، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها النازحون بعد تدمير منازلهم.
وكانت حركة حماس قد أعلنت ظهر اليوم أن وفدها في القاهرة عقد الأسبوع الماضي عددًا من اللقاءات والحوارات مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، من أجل العمل على استكمال تطبيق كافة بنود المرحلة الأولى بحسب ما ورد في اتفاق شرم الشيخ، حيث لم يلتزم الاحتلال الصهيوني بتطبيق معظم التزاماته فيه، بل واصل خروقاته بشكل يومي، مضيفة أنها تعاملت بشكل إيجابي مع الحوارات والنقاشات التي جرت، وأكدت حرصها على استمرار التواصل والتنسيق المستمر مع الوسطاء.
💬 التعليقات (0)