f 𝕏 W
التعليم: الاحتلال يُمهل مدرسة "التحدي" بمسافر يطا 14 يوماً لهدمها ذاتياً

وكالة سوا

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التعليم: الاحتلال يُمهل مدرسة "التحدي" بمسافر يطا 14 يوماً لهدمها ذاتياً

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قراراً خطيراً يقضي بإمهال إدارة مدرسة "التحدي" في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل 14 يوماً لهدم المدرسة ذاتياً بأيديهم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة "التحدي" في مسافر يطا جنوب الخليل 14 يوماً لتنفيذ هدمها ذاتياً، وذلك بعد رفض استئناف ضد قرار الهدم الذي يهدد بتشريد عشرات الأطفال. وتتابع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية التطورات وتطالب بتدخل دولي عاجل لحماية الحق في التعليم، مؤكدة عزمها على إيجاد حلول بديلة لضمان استمرار العملية التعليمية حتى في ظل ظروف صعبة.
📌 أبرز النقاط

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قراراً خطيراً يقضي بإمهال إدارة مدرسة "التحدي" في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل 14 يوماً لهدم المدرسة ذاتياً بأيديهم، وذلك بعد أن رفضت المحكمة الإسرائيلية الاستئناف المقدم ضد قرار الهدم المُنذر بتشريد عشرات الطلبة الأطفال.

وأكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي، صادق الخضور في تصريحات إذاعية تابعتها "سوا"، أن الوزارة تتابع هذا التطور الخطير وتأخذه على محمل الجد، مشيراً إلى إطلاق اتصالات ومطالبات عاجلة للجهات الدبلوماسية والقانونية والدولية، وفي مقدمتها منظمتي "اليونسكو" و"اليونيسيف"، لتحمل مسؤولياتها في حماية الحق في التعليم. وشدد الخضور على أن بيانات الاستنكار والتضامن لم تعد كافية أو قادرة على حماية المؤسسات التعليمية، داعياً إلى ضرورة وجود تدخلات عملية ومباشرة على الأرض من هذه المنظمات لصد مخططات الهدم المستمرة.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن مدارس التحدي أقيمت بالأساس لإنقاذ المستقبل التعليمي للأطفال في المناطق المهمشة وتلك التي تعاني من استهداف مستمر، موضحاً أن الوزارة تعتمد على إرادة الأهالي والطلبة في مواجهة هذه الإجراءات القاسية والعقوبات الجماعية. وأشار إلى أن الوزارة تتبع استراتيجيات وتدخلات غير نمطية لدعم استمرار المسيرة التعليمية في تلك المناطق الوعرة، بما يشمل افتتاح مدارس حتى لو كان عدد طلبتها لا يتجاوز طفلين أو ثلاثة، بالإضافة إلى توفير رياض أطفال ومواصلات مخصصة لمنع تسرب الفتيات جراء بعد المسافات وصعوبة الطرقات.

وفيما يتعلق بالخطط البديلة في حال أقدمت سلطات الاحتلال على تنفيذ الهدم، أكد الخضور عزم الوزارة وإصرارها على مواصلة المشوار التعليمي وإبقاء المدرسة في المنطقة ذاتها، حتى لو اضطرت التدابير لتدريس الأطفال في العراء أو داخل خيام وغرف من الصفيح. ولفت إلى حجم المعاناة اليومية التي يكابدها الطلبة والكادر التدريسي، والذين يأتي غالبيتهم من خارج المنطقة ويتعرضون لمضايقات واعتداءات مستمرة من المستوطنين وقوات الاحتلال، مستشهداً بما جرى مؤخراً من منع طواقم المراقبة ومدير التعليم من عبور البوابات العسكرية لإيصال أسئلة امتحانات الثانوية العامة .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)