شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً أمنياً غير مسبوق فجر اليوم الخميس، حيث أعلنت كل من قطر والبحرين والكويت حالة التأهب القصوى لمواجهة تهديدات إقليمية متزايدة. ورفعت السلطات القطرية مستوى التهديد الأمني إلى درجاته العليا، موجهة نداءات عاجلة للمواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام بالمنازل واتباع تعليمات السلامة الصادرة عن وزارة الداخلية حتى إشعار آخر.
وفي المنامة، دوت صافرات الإنذار في مختلف أنحاء البحرين، بينما أكدت مصادر رسمية أن منظومات الدفاع الجوي باشرت التصدي لاعتداءات جوية وصفتها بأنها إيرانية المصدر. وحثت وزارة الداخلية البحرينية الجميع على الحفاظ على الهدوء والتوجه فوراً إلى أقرب الأماكن الآمنة، مع متابعة التحديثات الرسمية عبر القنوات المعتمدة لتجنب الشائعات.
بالتزامن مع ذلك، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن دفاعاتها الجوية انخرطت في عمليات تصدٍ واسعة لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية اخترقت الأجواء. وأوضحت المصادر العسكرية أن أصوات الانفجارات المسموعة في مناطق متفرقة هي نتاج مباشر لعمليات الاعتراض الناجحة التي تنفذها المنظومات الدفاعية لحماية المنشآت الحيوية.
هذا الاستنفار الخليجي جاء عقب تهديدات إيرانية صريحة، حيث نقلت وسائل إعلام عن مصادر عسكرية في طهران نية الجيش الإيراني شن هجمات واسعة النطاق تستهدف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة. وتأتي هذه التهديدات رداً على سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي شنتها القوات الأمريكية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية خلال الساعات الماضية.
من جانبه، أكد الجيش الأمريكي بدء تنفيذ ضربات إضافية وموسعة ضد أهداف عسكرية إيرانية، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس دونالد ترمب الذي توعد طهران بـ 'ليلة قاسية'. وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه العمليات تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز، محملة إياها مسؤولية التصعيد الأخير ضد السفن التجارية.
وأفادت تقارير ميدانية من داخل إيران بسماع دوي انفجارات عنيفة في مدينة بوشهر الساحلية، بالإضافة إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي في أجزاء واسعة من مدينة جابهار الجنوبية. ورغم الأنباء عن وقوع انفجارات قرب محطة بوشهر النووية، إلا أن مصادر إيرانية نفت وقوع أضرار مادية في المنشأة النووية حتى اللحظة.
💬 التعليقات (0)