f 𝕏 W
مستقبل الناتو لا يحسم في أنقرة وحدها.. كيف يقرأ الإعلام الألماني دور برلين في الحلف؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستقبل الناتو لا يحسم في أنقرة وحدها.. كيف يقرأ الإعلام الألماني دور برلين في الحلف؟

يتساءل الإعلام الألماني: هل ستكون ألمانيا، صاحبة الاقتصاد الأكبر والموقع الجغرافي الإستراتيجي، قادرة على الاضطلاع بدور قيادي في حلف شمال الأطلسي إذا انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الحلف؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول الإعلام الألماني قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، معرباً عن قلقه بشأن مستقبل الحلف في ظل احتمالية انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتتساءل الأوساط الألمانية حول قدرة برلين، بصفتها أكبر اقتصاد في أوروبا وذات موقع استراتيجي، على تولي دور قيادي في الحلف. في هذا السياق، تشير صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" إلى أن مستقبل الناتو لا يُحسم في أنقرة وحدها، بل يتأثر أيضاً بالقرارات الداخلية في ألمانيا، معتبرة أن انتقادات ترامب للإنفاق الدفاعي الألماني، رغم ابتعادها عن الواقع، قد ساهمت في تسليط الضوء على أهمية الدور الألماني.
📌 أبرز النقاط

يراقب الإعلام الألماني قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، متسائلا ماذا لو انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الحلف، فهل ستكون ألمانيا، صاحبة الاقتصاد الأكبر والموقع الجغرافي الإستراتيجي، قادرة على الاضطلاع بدور قيادي في الحلف؟

يراقب الإعلام الألماني بقلق شديد ما ستؤول إليه مخرجات قمة الناتو في أنقرة، ويبحث عن إجابة عن أهم سؤالين في هذه القمة من منظور أوروبي، وهما ماذا لو أطلق ترمب قرارا من العيار الثقيل وانسحب من الحلف، وأي دور ستضطلع به ألمانيا ذات الموقع الإستراتيجي الحيوي والمميز وصاحبة الاقتصاد الأكبر في أوروبا؟

وتقول الصحيفة الألمانية الكبيرة "زود دويتشه تسايتونغ" -في مقال بعنوان "قمة أنقرة… مستقبل الناتو يتحدد أيضا في ماغديبورغ وشفيرين وبرلين"- إن الأمر يستحق "توجيه الشكر لترمب لأنه قبل بدء قمة الحلف في أنقرة، وساهم في إظهار حقيقة لا ينبغي إضاعتها وسط التفاصيل والخلافات الصغيرة والكبيرة التي قد ترافق القمة، وذلك بوصفه الإنفاق الدفاعي الألماني في الناتو بأنه "سخيف"

ويرى الكاتب أن تصريح ترمب مفيد، ليس بسبب صحة الادعاء الذي تضمنه، بل بسبب بعده الكبير عن الواقع، لأن ألمانيا ستنفق هذا العام نحو 110 مليارات يورو على الدفاع، وهو أكثر من ضعف ما كانت تنفقه عام 2022 أي العام الذي شهد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

كما أن هذه الأرقام -حسب الصحيفة- تقارب ضعف ما تنفقه فرنسا، القوة النووية الأوروبية، ويقول الكاتب إن السخرية لا تكمن في هذه الأرقام، بل في الاعتقاد بأن الرئيس الأمريكي يمكن التأثير عليه وكسب وده بمجرد تقديم أرقام ضخمة".

وتطرق المقال إلى قمة الناتو السابقة في لاهاي، وقال إنها ركزت بشكل كبير على هدف رفع النفقات الدفاعية، حيث التزمت دول الحلف بزيادة إنفاقها الدفاعي خلال 10 سنوات إلى 3.5% من ناتجها القومي المحلي، ولإرضاء ترمب الذي كان يطالب برفع النفقات بنسبة 5% أضيفت نفقات أخرى مثل الإنفاق على البنية التحتية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)