f 𝕏 W
الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن

حين أدى النائب الديمقراطي المسلم كيث إليسون اليمين في الكونغرس الأمريكي عام 2007، لم يقسم على الإنجيل كعادة الأعراف الأمريكية، بل أقسم على القرآن لتكون تلك المرة الأولى تاريخا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض حلقة جديدة من برنامج "الدحيح" تاريخًا مثيرًا للجدل حول وجود المسلمين في الأمريكتين قبل وصول كريستوفر كولومبوس. تشير الحلقة إلى أن المعرفة الإسلامية لعبت دورًا في رحلات الاستكشاف، وأن قادة سفن كولومبوس كانوا من أصول عربية. كما تسلط الضوء على فرضيات حول اكتشاف القارة من قبل مسلمين، واعتماد كولومبوس على علوم إسلامية، ورحلات بحارة مسلمين قديمة نحو المجهول الأطلسي.
📌 أبرز النقاط

لم تكن هذه اللحظة التاريخية المعاصرة هي أولى مشاركات المسلمين في بناء أو حتى اكتشاف القارة الأمريكية، بل تفجر حلقة "الدحيح" عن (تاريخ المسلمين في أمريكا) وهذا رابطها، تفاصيل تاريخية مثيرة للجدل حول وجود المسلمين في القارة الأمريكية من قبل مكتشفها الشهير كريستوفر كولومبوس، مستندة إلى أرشيف عربي وأجنبي يثبت أن المسلمين أرسلوا رحلات لاكتشاف ما وراء الأطلسي أو "بحر الظلمات" كما كان يُعرف في كتب التاريخ.

إذ اعتمد كولومبوس في رحلته لاكتشاف الأمريكتين على كتابات أحد علماء جامعة أوكسفورد وهو رودجر بيكون الذي كان يعتمد بدوره على المعارف والعلوم الإسلامية في الجغرافيا.

بل كانت المفاجأة أن قائدي السفن التي سافر بها كولومبوس إلى القارة كانا من أصول عربية ومغربية ومن نسل السلطان أبي زيان محمد الثالث، حيث اعتمد عليهما لخبرتهما الفائقة في علوم البحار والملاحة وتتبع التيارات البحرية.

وتشير المصادر التي استند إليها أحمد الغندور في حلقته – التي يمكنكم مشاهدتها هنا – إلى أن أول من لمح وجود القارة الأمريكية ومستكشفها الأول هو المسلم "رودريغو دي تريانا"، وله أكثر من تمثال في أكثر من دولة، وقد أسلم تريانا بعد الوصول إلى القارة.

ولا تتوقف المفاجآت التاريخية التي فجرتها الحلقة عند هذا الحد؛ فبالعودة إلى القرن الـ12، نجد أن الجغرافي الشهير وصانع الخرائط الشريف الإدريسي يروي في كتابه المشهور "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" قصة مثيرة لـ8 بحارة انطلقوا من لشبونة بمؤن تكفيهم لأشهر، بهدف معلن وهو إيجاد نهاية للمحيط الأطلسي (أو بحر الظلمات).

وتصف المدونات رحلتهم المليئة بالأهوال، والتي انتهت بهم أسرى في جزر تسكنها حضارة غريبة، مما يدعم فرضية معرفة العالم القديم بوجود يابسة وحضارات وراء المحيط قبل كولومبوس بقرون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)