f 𝕏 W
من النجف إلى كربلاء.. وداع مليوني لخامنئي في العراق يسبق الدفن في مشهد

الجزيرة

فنون منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من النجف إلى كربلاء.. وداع مليوني لخامنئي في العراق يسبق الدفن في مشهد

تحظى مدينتا النجف وكربلاء بمكانة دينية خاصة لدى المسلمين الشيعة في العالم، وهو ما منح مراسم تشييع المرشد فيهما بعدا يتجاوز حدود الحدث الجنائزي، ليصبح مناسبة استقطبت اهتماما شعبيا ورسميا واسعا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مدينتا النجف وكربلاء العراقيتان مراسم وداع مهيبة للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، حيث اصطف آلاف المشيعين في موكب مهيب حمل نعشه ملفوفاً بالعلم الإيراني. شارك في المراسم حشود من مختلف المحافظات العراقية وزوار من خارج البلاد، إلى جانب نجلي المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، وصلى على الجنازة السيد محمد تقي الحكيم. بعد مراسم الوداع في النجف، يتجه الموكب إلى كربلاء قبل أن يسافر إلى مشهد شمال إيران ليوارى الثرى.
📌 أبرز النقاط

النجف/كربلاء- مع خيوط الفجر الأولى، استيقظت مدينة النجف على يوم استثنائي؛ فالشوارع التي اعتادت استقبال ملايين الزائرين في المناسبات الدينية، ارتدت صباح اليوم مشهدا مختلفا، رايات عراقية وإيرانية ترفرف على امتداد الطرق، وصور المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي تملأ الساحات.

وباكرا، اصطف آلاف المشيعين بانتظار مرور موكب النعش في رحلة وداع عبر المدينة إلى كربلاء، قبل أن يتجه إلى مدينة مشهد شمال إيران، حيث سيوارى الثرى.

عند الساعة السادسة صباحا، انطلقت القافلة التي تضم شاحنة تحمل نعش خامنئي ملفوفا بالعلم الإيراني، وقد تجمعت الحشود حوله، وحاول البعض الاقتراب منه للمسه، فيما حمل آخرون صوره فضلا عن صور قادة إيرانيين وآخرين من "محور المقاومة" الذي تقوده إيران.

تحركت الشاحنة من مجسر الإمام علي في النجف، لتشق طريقها وسط حشود المشيعين عبر ساحة الصدرين ومجسرات ثورة العشرين، وصولا إلى ساحة الميدان، قبل أن تبلغ مرقد الإمام علي بن أبي طالب، حيث أقيمت مراسم الوداع الأولى.

وفي كل محطة من مسار الموكب، بدا المشهد أشبه بموج بشري متواصل. رجال ونساء، شيوخ وشباب، قدموا من محافظات عراقية مختلفة، إلى جانب زائرين من خارج البلاد، للمشاركة في مراسم التشييع التي تعد من أكبر المراسم التي شهدتها المدينتان خلال السنوات الأخيرة.

وصلى على الجنازة السيد محمد تقي الحكيم، أحد كبار أساتذة الحوزة الدينية العليا بمشاركة نجلي المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني. وأقيمت الصلاة في الصحن الحيدري الشريف داخل مرقد الإمام علي بن أبي طالب في النجف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)