f 𝕏 W
عون يترقب نتائج 'إيجابية' من لقاء ترمب ولبنان يضع شروطاً لمفاوضات روما

جريدة القدس

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عون يترقب نتائج 'إيجابية' من لقاء ترمب ولبنان يضع شروطاً لمفاوضات روما

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يترقب الرئيس اللبناني ميشال عون نتائج إيجابية من لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن التحركات الدبلوماسية تهدف إلى إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق الاستقرار. وفي سياق متصل، وضع لبنان شروطاً للمشاركة في مفاوضات روما، أبرزها انسحاب إسرائيلي من مناطق محددة وضمان رعاية أمريكية مماثلة للجولات السابقة. وتواجه المفاوضات تعقيدات إقليمية تتعلق بإصرار طهران على إدراج حزب الله في أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
📌 أبرز النقاط

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن زيارته المرتقبة إلى العاصمة الأمريكية واشنطن تعكس اهتماماً دولياً غير مسبوق باستقرار لبنان. وأشار عون إلى أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو التوصل إلى حل دائم ينهي سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية ويحقق الاستقرار في المنطقة.

توقع الرئيس اللبناني، خلال لقائه بوفد من رجال الأعمال في قصر بعبدا أن تحمل مباحثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الحادي والعشرين من يوليو الجاري نتائج إيجابية ملموسة. وشدد على أن التحرك الدبلوماسي الحالي هو السبيل الوحيد لوقف آلة الدمار والحد من الخسائر البشرية والمادية في القرى اللبنانية.

وفي إشارة ضمنية إلى الدور الإيراني، صرح عون بأنه لن يسمح بجعل لبنان ورقة مساومة لصالح قوى إقليمية أخرى على حساب المصلحة الوطنية. وأضاف أن قرار الانخراط في المفاوضات جاء لحماية البلاد من الانهيار الكامل وإزالة الاحتلال الإسرائيلي في نهاية المطاف.

ميدانياً، أفادت مصادر دبلوماسية بأن لبنان وضع شروطاً محددة للمشاركة في جولة المفاوضات المقبلة المقرر عقدها في العاصمة الإيطالية روما. وتتمثل هذه الشروط في ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من منطقتين تجريبيتين في الجنوب، تطبيقاً للاتفاق الإطاري الموقع سابقاً في واشنطن.

كما تشترط بيروت للموافقة على الذهاب إلى روما أن تحظى الجولة بنفس مستوى الرعاية الأمريكية التي توفرت في الجولات السابقة. ويأتي هذا الموقف في ظل محاولات إسرائيلية لتغيير مكان الانعقاد وفرض أجندات جديدة لا تتوافق مع الثوابت اللبنانية.

من جهة أخرى، كشفت مصادر أمنية عن وجود تعقيدات إقليمية تتعلق بإصرار طهران على إدراج حزب الله ضمن أي اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار. هذا المطلب يواجه رفضاً قاطعاً من الجانبين الأمريكي والإسرائيلي، مما يزيد من صعوبة المسار التفاوضي المتعثر أصلاً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)