f 𝕏 W
"معاقل شيطانية" و"محاربون روحيون".. عقيدة دينية صاعدة تثير الجدل في أمريكا

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"معاقل شيطانية" و"محاربون روحيون".. عقيدة دينية صاعدة تثير الجدل في أمريكا

استعرض تقرير نشرته مجلة أتلانتيك الأمريكية قصة كنيسة صغيرة في ولاية تينيسي تؤمن بأنها تخوض "حربا روحية" ضد الشيطان وجنوده، وهي جزء من شبكة كنسية دولية تقاتل قوى "الشر" في المجتمعات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير عقيدة دينية صاعدة في ولاية تينيسي الأمريكية، تتبعها كنيسة "ذا ويل" ضمن التيار الكاريزمي المسيحي، جدلاً واسعاً. تؤمن هذه الكنيسة بأن العالم ساحة معركة بين الإله والشياطين التي تتلبس البشر أو تتخذ من أماكن معينة معاقل لها، وتُجرى فيها طقوس صاخبة وغير تقليدية. يربط بعض الأتباع نشاط الشيطان بقضايا سياسية واجتماعية معينة، مما يثير مخاوف من نزع إنسانية الخصوم وتبرير العداء.
📌 أبرز النقاط

تتكشف "حرب على الشيطان وجنوده" في بلدة ماريفيل الصغيرة بولاية تينيسي الأمريكية، في صراع روحي ترأسه كنيسة متواضعة ترى أن العالم ساحة مواجهة بين الإله وجحافل الشياطين، وأنها يمكن أن تتلبس البشر أو تتخذ من أماكن معينة معاقل لها.

وتُعرف الكنيسة باسم "ذا ويل"، وهي واحدة من آلاف الكنائس التي تنتمي إلى التيار الكاريزمي، وهو أحد أسرع التيارات نموا داخل المسيحية الأمريكية، وفق تحقيق ميداني أعدته الصحفية ستيفاني ماكرومن من مجلة أتلانتك الأمريكية.

داخل "ذا ويل"، لا تبدو الطقوس شبيهة بما اعتاده كثيرون في الكنائس التقليدية، فليس هناك قداس هادئ وديكور تقليدي، بل موسيقى صاخبة وأضواء خافتة وأشخاص يلوحون بأعلام الصلاة الملونة، وآخرون يتمددون على الأرض أو يبكون أو يصرخون أو يرددون أدعية جماعية لساعات.

ويؤمن الحاضرون بأنهم يعيشون معارك غير مرئية، وأن كل صلاة تمثل ضربة في مواجهة الشياطين التي تتحكم – بحسب ما نقلته أتلانتك عن اعتقاداتهم – بالأفراد والمجتمعات.

ويرى عدد من أتباع الكنيسة – حسب ما نقلته الكاتبة – أن نشاط الشيطان يتجلى في قضايا مثل ملفات إبستين والاتجار بالأطفال وحرب إيران، وفي سعي المسلمين إلى "التفوق العددي على الأمريكيين والسيطرة على البلاد"، فضلا عن قضايا التحول الجنسي والمثليين.

ويقول الباحث ماثيو تايلور – وهو باحث زائر في مركز الإيمان والعدالة بجامعة جورجتاون الأمريكية – للمجلة إن تصوير الخصوم على أنهم شياطين أو أدوات للشيطان قد يؤدي إلى نزع إنسانيتهم، فمن "السهل كره الشياطين، لأنها تُعد كائنات لا أمل في خلاصها"، وهو ما يجعل هذا الخطاب وسيلة لتبرير العداء تجاه الخصوم السياسيين أو الثقافيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)