f 𝕏 W
الدفاع المدني: فقدنا 85% من قدراتنا وننتشل الضحايا بأيدٍ عارية وسط استمرار الاستهدافات

الرسالة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدفاع المدني: فقدنا 85% من قدراتنا وننتشل الضحايا بأيدٍ عارية وسط استمرار الاستهدافات

أكد جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم الأربعاء، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ما زالت مستمرة، محذرًا من تواصل استهداف مقدرات الجهاز وتفاقم العجز في إمكاناته، بما يعيق عمليات الإنقاذ والاستجابة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في غزة عن فقدانه لأكثر من 85% من قدراته ومعداته بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة، مما يجبر فرقه على انتشال الضحايا بأيدٍ عارية وسط نقص حاد في الآليات. وحذر الجهاز من تفاقم العجز الذي يعيق عمليات الإنقاذ والاستجابة الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي للتدخل العاجل وتوفير الدعم اللازم. وتعمل كل محافظة حالياً بسيارة إنقاذ واحدة فقط، مما يؤخر الاستجابة ويزيد من الخسائر البشرية.
📌 أبرز النقاط

أكد جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم الأربعاء، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ما زالت مستمرة، محذرًا من تواصل استهداف مقدرات الجهاز وتفاقم العجز في إمكاناته، بما يعيق عمليات الإنقاذ والاستجابة الإنسانية.

وقال مدير الدفاع المدني في غزة، رائد الدهشان، إن الجهاز فقد أكثر من 85% من إمكاناته ومعداته، الأمر الذي يجبر الطواقم في كثير من الأحيان على انتشال الضحايا بأيديهم المجردة، في ظل نقص حاد في المعدات والآليات.

ودعا الدهشان المواطنين إلى عدم التجمهر في مواقع القصف، لما يشكله ذلك من خطر مباشر على حياتهم، خاصة مع استمرار الغارات الإسرائيلية وصعوبة وصول فرق الإنقاذ.

وأوضح أن تأخر الاستجابة لنداءات الاستغاثة يؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح، مشيرًا إلى أن كل محافظة تعمل حاليًا بسيارة إطفاء أو إنقاذ واحدة فقط، وفي حال تعدد البلاغات تضطر الطواقم إلى التنقل سيرًا على الأقدام للوصول إلى مواقع الاستهداف.

وأضاف أن طواقم الدفاع المدني تواصل أداء واجبها الإنساني رغم عدم صرف رواتب أفرادها منذ أربعة أشهر.

وطالب الدهشان المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لدعم جهاز الدفاع المدني وتوفير المعدات والآليات اللازمة، مؤكدًا أنه جهاز إنساني يتمتع بالحماية بموجب القانون الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)