أثار اغتيال مدير العلاقات العامة في اللجنة المصرية بقطاع غزة، محمد فواز الوحيدي، موجة واسعة من الإدانات الحقوقية والقانونية، بعد استهدافه في غارة إسرائيلية أثناء تنقله في مدينة غزة.
وبينما اعتبر حقوقيون أن الجريمة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، رأى آخرون أن توقيت الاغتيال، المتزامن مع الاستعداد لتجهيز ساحات عرض مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم، يحمل دلالات تتجاوز الاستهداف الفردي إلى ضرب أي مظهر من مظاهر الحياة والفرح في القطاع المحاصر.
استشهد محمد فواز الوحيدي، المعروف بـ”أبو صهيب”، مساء الثلاثاء، إثر قصف إسرائيلي استهدف مركبته المدنية في حي الصبرة بمدينة غزة، أثناء تنقله لإنجاز مهام تتعلق بعمله في اللجنة المصرية.
وكان الوحيدي يشغل منصب مدير العلاقات العامة في اللجنة المصرية بقطاع غزة، وبرز خلال سنوات عمله في تنسيق الجهود الإنسانية والإغاثية، إلى جانب مساهمته في تنظيم فعاليات مجتمعية تهدف إلى التخفيف من معاناة السكان.
#شاهد| تشييع جثمان مدير العلاقات العامة في اللجنة المصرية محمد فواز الوحيدي، الذي ارتقى في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بحي الصبرة بمدينة غزة، أمس. pic.twitter.com/lb986te7MG
ونعت اللجنة المصرية في غزة موظفها، مؤكدة أنه كرّس جهوده لخدمة أبناء القطاع في أصعب الظروف، فيما شيّع المئات جثمانه في موكب جنائزي حاشد عكس المكانة التي كان يحظى بها بين المواطنين.
💬 التعليقات (0)