f 𝕏 W
"لاجئون بلا عنوان".. بريطانيا تغلق فنادق اللجوء وتخلق أزمات جديدة

وكالة صفا

اقتصاد منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لاجئون بلا عنوان".. بريطانيا تغلق فنادق اللجوء وتخلق أزمات جديدة

في مدينة هاليفاكس شمال إنجلترا، عاد فندق "وول ميرشانت" لاستقبال النزلاء بعد 4 سنوات قضاها مأوى لطالبي اللجوء، مما أسفر عن تشتيت العائلات وقطع الروابط التي بنوها في مجتمعاتهم المحلية، وإعادة توزيعهم عل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أغلقت بريطانيا فنادق كانت تستخدم لإيواء طالبي اللجوء، مما أدى إلى تشتيت العائلات وإعادة توزيعهم على مساكن غير مناسبة أو مواقع نائية. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة حكومية لإنهاء الاعتماد على الفنادق، التي أصبحت قضية جدلية بسبب تكلفتها والنقاش السياسي حول الهجرة. وتفاقمت الأزمة بسبب تراكم طلبات اللجوء والنقص في المساكن الاجتماعية، مما جعل الإقامة المؤقتة تمتد لسنوات.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في مدينة هاليفاكس شمال إنجلترا، عاد فندق "وول ميرشانت" لاستقبال النزلاء بعد 4 سنوات قضاها مأوى لطالبي اللجوء، مما أسفر عن تشتيت العائلات وقطع الروابط التي بنوها في مجتمعاتهم المحلية، وإعادة توزيعهم على مساكن غير مهيأة أو مواقع عسكرية نائية، وفق تقرير نشرته صحيفة "آي بيبر" البريطانية.

وبالنسبة للحكومة البريطانية، يمثل الفندق نموذجا لما تصفه بـ"إعادة الفنادق إلى المجتمعات المحلية". لكن بالنسبة لمن عاشوا فيه، فإن إغلاقه يُعد بداية مرحلة جديدة من التنقل وعدم الاستقرار.

فالحكومة تمضي في تنفيذ خطتها لإنهاء الاعتماد على الفنادق لإيواء طالبي اللجوء، بعدما تحولت خلال الأعوام الأخيرة إلى أحد أكثر ملفات الهجرة إثارة للجدل بسبب تكلفتها المالية وارتباطها بالنقاش السياسي بشأن الهجرة.

وبحسب صحيفة "آي بيبر"، فإن الأزمة تكمن في تراكم طلبات اللجوء والنقص المزمن في المساكن الاجتماعية، مما جعل الإقامة المؤقتة في الفنادق تتحول إلى واقع يمتد أشهرا وأحيانا سنوات.

فبحلول نهاية مارس/آذار الماضي، بلغ عدد الطعون المقدمة ضد قرارات رفض اللجوء نحو 87 ألفا و500 طعن، بزيادة 70% مقارنة بالعام السابق. وفي الشهر نفسه، كان 20 ألفا و885 طالبا للجوء (21% من إجمالي المنتظرين لقراراتهم) يقيمون في الفنادق، في حين كان 72 ألفا و768 شخصا (75%) يعيشون في أنواع أخرى من أماكن الإقامة المؤقتة.

فندق "وول ميرشانت" احتوى طالبي لجوء خلال الأعوام الماضية (موقع الفندق الرسمي)

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)