مع انتشار اتجاهات العناية بالبشرة على مواقع التواصل، ظهرت لصقات التجاعيد كإحدى الصيحات التي تعد ببشرة أكثر نعومة وتقليل الخطوط الدقيقة دون حقن أو تدخلات تجميلية.
وتُسوَّق هذه اللصقات باعتبارها بديلا بسيطا وغير مؤلم للبوتوكس، خاصة في مقاطع "الروتين الصباحي" على تيك توك، حيث يظهر المستخدمون وهم يزيلون اللصقات عن وجوههم ليكشفوا عن بشرة تبدو أكثر امتلاء ونعومة. لكن هل تمنح هذه المنتجات نتيجة حقيقية، أم أن تأثيرها مؤقت؟
لصقات التجاعيد رقائق لاصقة تُصنع غالبا من السيليكون الطبي أو الهيدروجيل، وتوضع على مناطق محددة من الوجه أو الرقبة مثل الجبهة وبين الحاجبين وحول الفم وأسفل العينين وأعلى الصدر.
تعتمد فكرتها على تثبيت الجلد مؤقتا والحد من حركته، مع حبس الرطوبة داخل البشرة، مما يمنحها مظهرا أكثر امتلاء ونعومة عند إزالة اللصقة.
ورغم انتشارها في السنوات الأخيرة، فإنها ليست ابتكارا جديدا؛ إذ تشير جراحة التجميل هوارد سوبيل لموقع "إيفري داي هيلث" إلى أن استخدام اللصقات لمكافحة التجاعيد يعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي، لكنها اليوم أصبحت أكثر تطورا وتنوعا في التصميم والوظيفة.
فبعضها يعتمد فقط على الشد الخفيف والعزل، بينما تحتوي أنواع أخرى على مكونات شائعة في مكافحة علامات التقدم في العمر، مثل الريتينول و الببتيدات وحمض الهيالورونيك. كما ظهرت فئة أحدث تعتمد تقنية المايكرو نيدل، وهي لصقات مزودة بنتوءات مجهرية قابلة للذوبان تساعد على إيصال المكونات النشطة إلى الطبقات السطحية من الجلد بكفاءة أكبر، بما يعزز التأثير التجميلي المؤقت ويحسن مظهر البشرة.
💬 التعليقات (0)