f 𝕏 W
خاص| "صرخة".. فيلم فني يوثق قوة المرأة الفلسطينية ويوحد صوتها

راية اف ام

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| "صرخة".. فيلم فني يوثق قوة المرأة الفلسطينية ويوحد صوتها

في زمن الحرب، لم يتوقف الفن الفلسطيني عند توثيق الألم، بل تحول إلى مساحة للمقاومة والصمود، ولغة قادرة على تجاوز الحدود والحواجز. ومن خلال الحركة والصورة، يواصل الفنانون الفلسطينيون نقل رواياتهم إلى العالم، مجسدين قصصًا تجمع بين الوجع والأمل، وتبرز قدرة الإنسان على التمسك بالحياة رغم الظروف القاسية. وفي هذا السياق، قالت المؤسسة والمخرجة الفنية في فرقة الشمس للرقص، جمان نديعبس، إن فيلم صرخة هو عمل فني قصير أُنجز خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، بهدف تجسيد قوة المرأة الفلسطينية وإيصال رسالة أمل وص..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أنتج فيلم فني قصير بعنوان "صرخة" لتوثيق قوة المرأة الفلسطينية وإيصال رسالة أمل وصمود في ظل الحرب على قطاع غزة. الفيلم، الذي يجمع نساءً من فلسطين ومصر، يعتمد على الحركة واللغة البصرية للتعبير عن وحدة المرأة الفلسطينية وقدرتها على الاستمرار رغم الظروف الصعبة، متجاوزًا بذلك السرد والحوار.
📌 أبرز النقاط

في زمن الحرب، لم يتوقف الفن الفلسطيني عند توثيق الألم، بل تحول إلى مساحة للمقاومة والصمود، ولغة قادرة على تجاوز الحدود والحواجز. ومن خلال الحركة والصورة، يواصل الفنانون الفلسطينيون نقل رواياتهم إلى العالم، مجسدين قصصًا تجمع بين الوجع والأمل، وتبرز قدرة الإنسان على التمسك بالحياة رغم الظروف القاسية.

وفي هذا السياق، قالت المؤسسة والمخرجة الفنية في فرقة الشمس للرقص، جمان نديعبس، إن فيلم "صرخة" هو عمل فني قصير أُنجز خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، بهدف تجسيد قوة المرأة الفلسطينية وإيصال رسالة أمل وصمود رغم الألم الذي فرضته الحرب.

وأوضحت دعيبس، في حديث خاص لـ"رايـــة"، أن فكرة الفيلم جاءت في ظل شعور الفنانات والنساء بالعجز أمام ما يجري في غزة، ما دفعهن إلى البحث عن وسيلة فنية تجمع النساء الفلسطينيات وتمنحهن مساحة للدعم والتواصل.

وأضافت أن العمل جمع نساء من رام الله وقطاع غزة والقاهرة، حيث جرى التواصل مع مجموعة "نساء غزة للملاكمة"، اللواتي توقفت أنشطتهن بسبب الحرب، وتم تنظيم ورشات افتراضية معهن تضمنت تدريبات على الحركة والرقص، إلى جانب أنشطة هدفت إلى تقديم الدعم النفسي وتفريغ الضغوط.

وأشارت إلى أن الفيلم صُوّر في أكثر من موقع، بواقع مرتين في غزة، ومرتين في رام الله، ومرة في القاهرة، موضحة أن تقنيات المونتاج واللغة البصرية ساهمت في دمج المشاهد وكأن النساء يرقصن معًا في مكان واحد، رغم تفرقهن بفعل الحرب.

وأكدت أن الفيلم لا يعتمد على السرد أو الحوار، وإنما يوصل رسالته من خلال الحركة واللغة البصرية، ليعكس وحدة النساء الفلسطينيات وقدرتهن على الاستمرار رغم الظروف الاستثنائية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)