f 𝕏 W
بعد 13 عاما.. "السارين" يفتح من جديد ملف جرائم نظام الأسد الكيميائية

الجزيرة

فنون منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 13 عاما.. "السارين" يفتح من جديد ملف جرائم نظام الأسد الكيميائية

تعزز الاكتشافات الأخيرة التي أعلنتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلال زيارة لسوريا القرائن العلمية والفنية التي تسهم في توثيق جريمة استخدام نظام الأسد لغاز السارين في هجوم على الغوطة في أغسطس/آب 2013.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد 13 عاماً من هجوم الغوطة، أعادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فتح ملف استخدام غاز السارين في سوريا. تقرير جديد للمنظمة يركز على مسؤولية النظام السوري بعد اكتشاف مخزون من الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك صواريخ مشابهة لتلك المستخدمة في هجوم 2013. التحقيقات السابقة أكدت استخدام السارين، بينما التحقيقات الحالية تسعى لتحديد المسؤولية.
📌 أبرز النقاط

قبل 13 عاما كانت مهمة فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي زار سوريا، هي تقديم إجابة قاطعة على سؤال: هل استخدمت الأسلحة الكيميائية في استهداف الغوطة أغسطس/آب عام 2013 أم لا.

وتوصل فريق المنظمة حينها في تقرير صادر في سبتمبر/أيلول 2013، إلى أن غاز السارين استخدم في الهجوم، حيث تم تحميل هذا المكون الكيميائي على صواريخ أرض-أرض.

لكن تقريرا أخيرا للمنظمة صدر الشهر الماضي ركز على مسؤولية نظام بشار الأسد عن استخدام هذا الغاز، وذلك بعد أن عثر مفتشو المنظمة خلال زيارة قاموا بها إلى سوريا خلال مايو/أيار الماضي على مخزون كبير من الأسلحة الكيميائية، يشمل صواريخ من الطراز نفسه الذي استخدم في الهجوم على الغوطة بغاز السارين عام 2013.

وتحتوي صواريخ السارين على رأس حربي يحتوي على هذا المكون الكيميائي في صورة سائلة، ومحرك الصاروخ الذي ينقل الرأس الحربي إلى الهدف، وشحنة تفجير صغيرة لا تهدف إلى إحداث دمار كبير، بل إلى تمزيق جسم الصاروخ ونشر السارين على مساحة واسعة في صورة رذاذ أو بخار.

وفي الزيارة الأولى، جمع الفريق البحثي عشرات العينات من التربة، وبقايا الصواريخ والرؤوس الحربية، والجدران والأسطح الملوثة، إلى جانب عينات طبية من دم وبول وشعر وأنسجة عدد من المصابين، ثم تم تحليلها باستخدام تقنيات متقدمة، أبرزها الكروماتوغرافيا الغازية المقترنة بمطياف الكتلة، وهي التقنية المرجعية عالميا للكشف عن عوامل الحرب الكيميائية.

ويقول الدكتور محمد سلامة، الأستاذ بمعهد الصحة العالمية والبيئة البشرية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة للجزيرة نت: "غاز السارين يتحلل سريعا، لكنه يترك تأثيراً فورياً على الإنسان والبيئة فور التعرض له، لذلك فإنه للتقصي عن استخدامه في مكان ما، لا يتم البحث عن المادة الأصلية، بل عن نواتج تحللها وبصماتها الكيميائية التي تبقى في التربة أو ترتبط ببروتينات الدم، وهو ما يوفر دليلا علميا قويا على التعرض له حتى بعد مرور أيام من الهجوم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)