أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المقدسي أحمد العباسي ونجله زيد على إفراغ محتويات منزليهما في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة، تمهيدًا لهدمهما ذاتيًا، بعد تسلمهما قرارًا نهائيًا يلزمهما بتنفيذ الهدم قبل 9 يوليو/تموز الجاري.
وبحسب محافظة القدس، اليوم الأربعاء، تبلغ مساحة المنزلين نحو 160 مترًا مربعًا، ويقطن فيهما أحمد العباسي وعائلته، إلى جانب نجله زيد وعائلته.
وأصدرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي قرار الهدم بذريعة "البناء دون ترخيص"، وهي الذريعة التي تستخدمها بشكل متكرر لمنع التوسع العمراني الفلسطيني شرق مدينة القدس. إقرأ أيضاً الاحتلال يهدم منزلين في القدس والخليل
وتلجأ العديد من العائلات المقدسية إلى تنفيذ الهدم الذاتي لمنازلها تحت وطأة الضغوط المالية، إذ تفرض بلدية الاحتلال غرامات ومخالفات باهظة قد تصل إلى عشرات آلاف الشواكل، إضافة إلى إلزام أصحاب المنازل بدفع تكاليف الجرافات والقوات المرافقة في حال نفذت سلطات الاحتلال عملية الهدم بنفسها.
وتشهد بلدة سلوان، ولا سيما حيا البستان وبطن الهوى، تصعيدًا متواصلًا في عمليات الهدم والتهجير القسري، بالتزامن مع تكثيف بلدية الاحتلال توزيع إخطارات الهدم واستهداف الأحياء السكنية المحيطة بالمسجد الأقصى.
وأظهرت تقارير محافظة القدس تصاعدًا كبيرًا في سياسات التهجير عبر الضرائب والمخالفات الهندسية، حيث شهد مطلع عام 2026 تنفيذ عشرات عمليات الهدم الذاتي والقصري.
💬 التعليقات (0)