f 𝕏 W
حكومات وشركات غربية في سباق التشفير العالمي الجديد

وكالة صفا

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حكومات وشركات غربية في سباق التشفير العالمي الجديد

تتجه حكومات وشركات تقنية، إلى تسريع تطوير أنظمة تشفير قادرة على مقاومة الحوسبة الكمية، وسط تحذيرات من أن الحواسيب الكمية قد تتمكن مستقبلًا من كسر أنظمة الحماية الرقمية المستخدمة حاليًا في تبادل البيان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتسابق حكومات وشركات غربية لتطوير أنظمة تشفير مقاومة للحوسبة الكمية، تحسبًا لقدرة الحواسيب الكمية المستقبلية على كسر أنظمة الحماية الرقمية الحالية. وتستثمر دول في تقنيات تشفير جديدة، بما في ذلك التشفير الكمي وما بعد الكمي، لمواجهة المخاوف من "اليوم الكمي" الذي ستصبح فيه هذه الحواسيب قادرة على اختراق المعاملات والبيانات الحساسة.
📌 أبرز النقاط

تتجه حكومات وشركات تقنية، إلى تسريع تطوير أنظمة تشفير قادرة على مقاومة الحوسبة الكمية، وسط تحذيرات من أن الحواسيب الكمية قد تتمكن مستقبلًا من كسر أنظمة الحماية الرقمية المستخدمة حاليًا في تبادل البيانات والمعاملات الإلكترونية.

ورغم أن تقنيات التشفير الحالية تُعد متقدمة ويصعب اختراقها، يرى خبراء أن تطور الحواسيب الكمية، بما تملكه من قدرات معالجة فائقة، قد يجعل خوارزميات تقليدية مثل "آر إس إيه" عرضة للكسر عندما تبلغ هذه الحواسيب مستوى كافيًا من القوة والاستقرار.

وتدفع هذه المخاوف دولًا عدة إلى الاستثمار في تقنيات تشفير جديدة، بينها التشفير المعتمد على مبادئ ميكانيكا الكم. وكانت وكالة الأمن القومي الأميركية قد أعلنت توجهها إلى استخدام التشفير الكمي في نقل البيانات الحكومية والعسكرية الحساسة، فيما نجحت الصين في إنشاء شبكة اتصال كمومية تعتمد على نقل البيانات عبر الفوتونات الضوئية.

وفي الولايات المتحدة، يعمل باحثون ومسؤولون في الحكومة الفيدرالية، بقيادة وزارة الطاقة ووكالة الأمن السيبراني، على تطوير حاسوب كمي فائق السرعة، في إطار جهود لبناء منظومة حماية رقمية تقوم على ما يُعرف بالتشفير ما بعد الكمي.

ويحذر خبراء الأمن السيبراني من اقتراب ما يسمى "اليوم الكمي"، وهو المرحلة التي تصبح فيها الحواسيب الكمية قادرة على كسر أنظمة التشفير التقليدية التي تحمي اليوم قطاعات واسعة، من المعاملات المصرفية إلى الاتصالات والبيانات الاستخباراتية.

وبحسب المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا، تتركز الجهود الأميركية على مبادرة وطنية لتطوير حاسوب كمي بقدرات معالجة غير مسبوقة، تتولى وزارة الطاقة استضافة منشأته وتطويرها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)