1000 يوم من حرب الابادة نجحت الجماعية ضد غزة في إعادة تشكيل أولويات المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية، وأثبتت أن الصراع لم يعد قابلاً للتجاوز أو الاحتواء عبر ترتيبات إقليمية منفصلة عن جوهره السياسي.
وبينما تختلف التقييمات حول نتائج "طوفان الأقصى" العسكرية والسياسية، فإن أحد أبرز مخرجاته يتمثل في إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية، وفتح نقاش عالمي متجدد حول العدالة، والقانون الدولي، ومستقبل التسوية في الشرق الأوسط.
وقد شكّل السابع من أكتوبر نقطة تحول مفصلية في مسار القضية الفلسطينية، بعدما انتقلت من حالة الهامش على أجندة المجتمع الدولي إلى واجهة النقاش السياسي والقانوني والإعلامي العالمي.
وبينما وقع العالم أسير الصدمة التي أحدثتها عملية "طوفان الأقصى" وتداعياتها، فإن ما أعقبها من حرب إبادة واسعة على قطاع غزة فرض القضية الفلسطينية مجدداً بوصفها أحد أبرز ملفات السياسة الدولية.
من التهميش إلى مركز الاهتمام
قبيل اندلاع الحرب، كانت القضية الفلسطينية تمر بمرحلة اعتبرها كثير من المراقبين الأكثر صعوبة على المستوى السياسي منذ سنوات.
💬 التعليقات (0)