f 𝕏 W
أبو هولي يضع رؤساء اللجان الشعبية في صورة آخر تطورات قضية اللاجئين والتحديات التي تواجه “الأونروا”

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبو هولي يضع رؤساء اللجان الشعبية في صورة آخر تطورات قضية اللاجئين والتحديات التي تواجه “الأونروا”

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، د. أحمد أبو هولي، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى على سلم أولويات السياسة الوطنية لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ مشدداً على أن كافة المخططات والمشاريع الممنهجة الرامية لتصفية هذه القضية أو الانتقاص من الحقوق التاريخية المشروعة لن تمر، أمام صخرة الصمود الأسطوري للاجئين في مخيمات اللجوء …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الدكتور أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى أولوية وطنية، وأن أي محاولات لتصفيتها أو الانتقاص من حقوقهم ستواجه بالصمود والوعي الوطني. وأدان أبو هولي التصريحات التي تستهدف إنهاء دور "الأونروا" في غزة، معتبراً إياها امتداداً لمخططات تصفية القضية. كما استعرض آخر المستجدات السياسية والإنسانية في المخيمات، والأزمة المالية التي تواجه "الأونروا"، مشدداً على أهمية دور اللجان الشعبية و"الأونروا" كشاهد دولي حتى تحقيق حق العودة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، د. أحمد أبو هولي، أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى على سلم أولويات السياسة الوطنية لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ مشدداً على أن كافة المخططات والمشاريع الممنهجة الرامية لتصفية هذه القضية أو الانتقاص من الحقوق التاريخية المشروعة لن تمر، أمام صخرة الصمود الأسطوري للاجئين في مخيمات اللجوء والشتات، وتسلحهم بالوعي الوطني الجامع، والتمسك الثابت بحق العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها منذ عام 1948.

وأدان د. أبو هولي، خلال لقائه برؤساء اللجان الشعبية للخدمات في مخيمات الضفة الغربية والمكتب التنفيذي، التصريحات العدائية الصادرة عن ما يسمى “مجلس السلام”، والتي زعم فيها أنه “لا مكان للأونروا في غزة الجديدة”. واعتبر رئيس دائرة شؤون اللاجئين هذه الادعاءات امتداداً للمخططات المرفوضة الرامية لتصفية قضية اللاجئين وإنهاء دور الشاهد الأممي والسياسي على مأساتهم، مؤكداً أن الوعي الوطني الراسخ والصمود الفلسطيني كفيلان بإحباط كافة مشاريع الالتفاف على الحقوق المشروعة لشعبنا.

وبحث الاجتماع، الذي عقد بمقر دائرة شؤون اللاجئين بحضور وكيل الدائرة أنور حمام والمدراء العامون وكادرها، آخر المستجدات السياسية والميدانية المحيطة بقضية اللاجئين، والأوضاع الإنسانية الصعبة في المخيمات الفلسطينية جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل، وتدخلات الدائرة الطارئة لتعزيز صمود اللاجئين وتلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الراهنة، الى جانب أبعاد الأزمتين المالية والتشغيلية التي تواجه وكالة الاونروا.

وثمّن أبو هولي الدور النضالي والخدماتي الطليعي الذي تضطلع به اللجان الشعبية، والمكتب التنفيذي للمخيمات، كجدار حماية وطني في خندق الدفاع عن حق العودة، والتصدي الحازم لكافة مشاريع تصفية قضية اللاجئين أو الالتفاف على ثوابته، مؤكداً في الوقت ذاته على المحورية السياسية والقانونية لوكالة “الأونروا” باعتبارها الشاهد الدولي الحي والركيزة الأممية غير القابلة للاستبدال أو المساس بها حتى تحقيق العودة طبقا لما ورد في القرار 194.

واستعرض أبو هولي نتائج جولته الميدانية الأخيرة إلى مخيمات شمال الضفة الغربية، والتي شملت مخيمات جنين والفارعة وطولكرم ونور شمس، للاطلاع على أوضاع اللاجئين والنازحين قسراً، والوقوف على حجم الأضرار والاحتياجات الإنسانية والخدماتية.

وأكد بأن توفير بدل إيجار للأسر النازحة يمثل أولوية قصوى في ظل استمرار عمليات التهجير القسري، مشيراً إلى أن الدائرة تواصل اتصالاتها مع القيادة الفلسطينية والجهات المانحة لتوفير التمويل اللازم، إضافة إلى إعداد خطة تدخل وخطة تعافٍ للمخيمات المتضررة، بما يضمن تعزيز صمود اللاجئين ودعم بقائهم في مواجهة سياسات الاحتلال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)