f 𝕏 W
الديمقراطية: "مجلس السلام" يُعطل تمكين "لجنة غزة"

وكالة سند

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الديمقراطية: "مجلس السلام" يُعطل تمكين "لجنة غزة"

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، "مجلس السلام"، ممثلاً بالسفير نيكولاي ملادينوف، إلى التدخل الفاعل لممارسة دوره المطلوب ووقف التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد قطاع غزة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مجلس السلام، ممثلاً بالسفير نيكولاي ملادينوف، للتدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي ضد غزة، محملة إياه مسؤولية تعطيل تمكين اللجنة الوطنية من دخول القطاع لمواجهة الكارثة الإنسانية. وتتهم الجبهة وحماس الاحتلال الإسرائيلي وميلادينوف بعرقلة عمل اللجنة التي ستتولى إدارة شؤون القطاع بعد حل اللجنة الحكومية.
📌 أبرز النقاط

دعت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، "مجلس السلام"، ممثلًا بالسفير نيكولاي ملادينوف، إلى التدخل "الفاعل" وممارسة دوره المطلوب ووقف التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد قطاع غزة.

وأكدت الجبهة الديمقراطية، في بيان صحفي وصل "وكالة سند للأنباء"، أن جيش الاحتلال يواصل استهداف النساء والأطفال بالمسيرات والمدافع داخل خيام اللجوء، دون أي اعتبار للاتفاقيات المبرمة والتزاماتها.

وطالبت "الديمقراطية" بإلزام الاحتلال بوقف الأعمال العدائية، والانسحاب نحو الخط الفاصل، وفتح المعابر دون شروط؛ لتمكين الجرحى والمرضى أصحاب الحالات الخطيرة من السفر وتلقي العلاج في الخارج. إقرأ أيضاً حماس تحمّل الوسطاء و"مجلس السلام" مسؤولية استمرار المجازر بغزة

وشددت على أنه "لا قيمة لبيانات مجلس السلام عن الاستقرار، ما لم يتم تمكين اللجنة الوطنية من الدخول الفوري إلى قطاع غزة لمباشرة مهامها وانتشال السكان من الكارثة الإنسانية".

وحمّلت، "مجلس السلام" المسؤولية المباشرة عن تعطيل دخول اللجنة الوطنية للقطاع، باعتبارها الجهة المسؤولة عن إدارة شؤونه وإدارة شؤون المواطنين بعد حل اللجنة الحكومية.

وكانت حركة "حماس"، قد أكدت جهوزيتها الكاملة لتسليم إدارة الحكم في قطاع غزة للجنة الوطنية المتوافق عليها، متهمة الاحتلال الإسرائيلي والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف بعرقلة عمل اللجنة ومنعها من مباشرة مهامها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)