كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتحت تحقيقا في 6.6% فقط من جرائم المستوطنين المبلغ عنها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ 7 سنوات.
وقالت الصحيفة إن عدد ملفات التحقيق التي فتحتها الشرطة الإسرائيلية في أعقاب تلقيها شكاوى تتعلق بإرهاب المستوطنين، ارتفعت بنسبة 560%، منذ العام 2019، لكن 6.6% منها فقط انتهت بتقديم لوائح اتهام ضد المستوطنين الإرهابيين.
وتصاعدت اعتداءات المستوطنين الإرهابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بداية تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو، لكن شرطة الاحتلال تمتنع عن التحقيق في هذه الجرائم بتوجيه من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي اتهم في الماضي بممارسة الإرهاب ضد الفلسطينيين. إقرأ أيضاً "يوم الأمر".. 114 أمرا عسكريا تُدشن 53 مستوطنة جديدة بالضفة
وتتهم المؤسسات الحقوقية ضباط الشرطة الإسرائيليين بالتقاعس والامتناع عن التحقيق مع مستوطنين إرهابيين، من أجل إرضاء بن غفير وطمعا بالترقية.
وقالت "هآرتس" إن مكتب بن غفير عرقل نشر المعطيات حول إرهاب المستوطنين لمدة سنة ونصف السنة، واضطر إلى كشفها في أعقاب دعوى قدمتها "الحركة من أجل حرية المعلومات" إلى المحكمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني قوله إن الارتفاع في الاعتداءات الإرهابية ضد الفلسطينيين نجم عن زيادة البؤر الاستيطانية العشوائية وما يسمى بـ"المزارع"، التي أقامها المستوطنون المتطرفون في الضفة بعد الاستيلاء على أراض فلسطينية وطرد سكانها منها بتشجيع وتمويل من حكومة الاحتلال.
💬 التعليقات (0)