f 𝕏 W
الموت البطيء يهدد مئات المرضى.. نقص بيكربونات الصوديوم يفرمل أجهزة غسيل الكلى في غزة

فلسطين الان

صحة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الموت البطيء يهدد مئات المرضى.. نقص بيكربونات الصوديوم يفرمل أجهزة غسيل الكلى في غزة

تتفاقم معاناة مرضى الفشل الكلوي في قطاع غزة بشكل غير مسبوق، لتتحول جلسات العلاج الروتينية التي تمثل شريان الحياة الوحيد لهم إلى رحلة عذاب يومية محفوفة بمخاطر الموت المفاجئ جراء اشتداد الحصار الصهيوني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه مئات مرضى الفشل الكلوي في قطاع غزة خطر الموت البطيء بسبب نقص حاد في المستلزمات الطبية الأساسية، أبرزها بيكربونات الصوديوم، مما يهدد بتوقف أجهزة غسيل الكلى عن العمل. وقد اضطرت المستشفيات لتقليص عدد وجلسات الغسيل، مما أدى إلى تدهور صحة المرضى وزيادة خطر الوفيات. وتتصاعد نداءات الاستغاثة للمجتمع الدولي للتدخل العاجل لتوفير هذه المواد الحيوية.
📌 أبرز النقاط

تتفاقم معاناة مرضى الفشل الكلوي في قطاع غزة بشكل غير مسبوق، لتتحول جلسات العلاج الروتينية التي تمثل شريان الحياة الوحيد لهم إلى رحلة عذاب يومية محفوفة بمخاطر الموت المفاجئ جراء اشتداد الحصار الصهيوني الخانق.

وتواجه المنظومة الطبية المتهالكة نقصاً حاداً وكارثياً في المستلزمات والمستهلكات الطبية الأساسية اللازمة لإجراء عمليات تنقية الدم، مما يضع حياة مئات المواطنين على حافة الهاوية وسط تجاهل دولي مريب وصمت أممي مطبق.

ويعيش هؤلاء المرضى وعائلاتهم حالة من الرعب النفسي والقلق الوجودي اليومي، خشية التوقف التام لما تبقى من أجهزة غسيل كلى متهالكة في المستشفيات التي نالت منها قذائف وصواريخ الاحتلال. إن كل دقيقة تأخير في إدخال الشحنات الطبية تعني تراكم السموم والسوائل في أجساد المرضى النحيلة، وهو ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية مروعة تفوق قدرة الطواقم المحلية المنهكة على الاحتواء أو التدخل الطبي العاجل. أخبار ذات صلة 2,605 شهداء في "مصائد الموت".. التجويع والحرمان من الدواء يفتكان بسكان غزة أكثر من 20 ألف مريض في غزة يواجهون خطر الموت.. "واقع مأساوي مروع"

واضطرت إدارات المستشفيات وأقسام الكلى أمام هذا الشح الشديد في المواد التشغيلية إلى اتخاذ إجراءات قاسية وصعبة، تمثلت في تقليص عدد جلسات الغسيل للمريض الواحد من ثلاث جلسات أسبوعياً إلى جلستين أو جلسة واحدة مقتضبة، وتقليص عدد ساعات الجلسة الواحدة إلى النصف. هذا الإجراء القسري أدى سريعاً إلى تدهور خطير في الحالة الصحية لعشرات المرضى، وبدأت تظهر عليهم أعراض التسمم البولي والانتفاخات الحادة واحتقان الرئتين، وسط تحذيرات طبية متتالية من قفزة حادة في أعداد الوفيات.

وتتصاعد في هذه الأوقات الصعبة نداءات الاستغاثة الإنسانية والطبية والحقوقية من قلب المستشفيات المتبقية في القطاع، موجهة إلى المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية بضرورة التدخل الميداني الفوري للضغط على سلطات الاحتلال.

ويتركز المطلب الأساسي في ضرورة الإسراع بإدخال الفلاتر، وأنابيب الدم، وخاصة مادة بيكربونات الصوديوم الشحيحة التي وبدونها تتوقف الأجهزة عن العمل تماماً، لإنقاذ أرواح مئات الأبرياء الذين يقتاتون على الأمل المتبقي في زوايا غرف العلاج المظلمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)