f 𝕏 W
"هآرتس": الاحتلال يعترف باحتجاز شهداء غزة للمساومة رغم خلو سجونه من أسرى صهاينة

فلسطين الان

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هآرتس": الاحتلال يعترف باحتجاز شهداء غزة للمساومة رغم خلو سجونه من أسرى صهاينة

اعترفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسمياً، اليوم الأربعاء، باحتجازها جثامين شهداء فلسطينيين من سكان قطاع غزة لاستخدامها كأوراق ضغط وأغراض تفاوضية مستقبلية، على الرغم من إقرارها بعدم وجود أي أسير أو مفقو

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعترفت رسمياً باحتجاز جثامين شهداء فلسطينيين من غزة لاستخدامها كورقة مساومة، وذلك رغم إقرارها بعدم وجود أسرى إسرائيليين لدى فصائل المقاومة. جاء هذا الاعتراف في رد على التماس لمنظمة حقوقية للمطالبة بالإفراج عن جثمان مصور فلسطيني استشهد بعد يوم واحد من اعتقاله. ويكشف هذا الإقرار عن سياسة ممنهجة تنتهك المواثيق الدولية بتحويل الجثامين إلى رهائن للمساومة السياسية.
📌 أبرز النقاط

اعترفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسمياً، اليوم الأربعاء، باحتجازها جثامين شهداء فلسطينيين من سكان قطاع غزة لاستخدامها كأوراق ضغط وأغراض تفاوضية مستقبلية، على الرغم من إقرارها بعدم وجود أي أسير أو مفقود صهيوني حالياً لدى فصائل المقاومة الفلسطينية.

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، بأن هذا الاعتراف الصادم جاء في إطار رد نيابة الاحتلال على التماس قدمته منظمة "غيشا" (مسلك) الحقوقية الإسرائيلية، للمطالبة بالإفراج عن جثمان مصور فلسطيني وأب لأربعة أطفال، كان جيش الاحتلال قد اعتقله في ديسمبر 2023 ليرتقي شهيداً بعد يوم واحد فقط من احتجازه نتيجة التعذيب داخل منشأة اعتقال مؤقتة في معبر "إيرز" شمالي القطاع.

ويكشف هذا الإقرار القانوني من قِبل المؤسسة القضائية والعسكرية للاحتلال عن سياسة قرصنة ممنهجة وغير إنسانية تنتهك كافة المواثيق الدولية، حيث يتعمد الكيان تحويل جثامين المدنيين والشهداء إلى رهائن للمساومة السياسية، والتغطية على جرائم الإعدام والقتل البطيء التي يتعرض لها المعتقلون داخل معسكرات الموت الصهيونية. أخبار ذات صلة مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة لإنتاج التعذيب الاحتلال يعترف بمقتل 4 عسكريين خلال معارك جنوب لبنان

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)