بخيمة ممزقة تصهرها أشعة الشمس الحارقة في منطقة مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، تقف فاطمة العبادلة "67 عاما"، عاجزة عن توفير بقعة ظل لأحفادها.
تمسح العبادلة عرقها، من وجوهها الشاحب، قبل أن تردد "هذه ليست خيمة، هذه قطعة قماش ميتة لا تحجب شمساً ولا ترد حراً".
تضيف لوكالة "صفا"، أن "البلاستيك ذاب فوق رؤوسنا من حرارة الصيف".
ليس بعيداً عنها، يصف الشاب رائد أبو طير، خيمته في ذات بأنها "مكان لإعدام بطيء"، مضيفاً: "نعيش في عراء حقيقي، فالخيمة التي تأوينا اهترأت بالكامل ولم تعد صالحة للاستخدام الآدمي".
مع كل موجة حر، تتحول الخيام إلى أفران حارة، ولا توجد مياه للشرب أو الغسيل لتخفيف هذه المأساة، والاحتلال يتعمد ترك النازحين، يموتون ببطء تحت أشعة الشمس.
ولكن هذه المرة غفل العالم مجددًا عن أن هذا الاحتلال، لم يُدخل خيام منذ 3 أشهر لغزة، بعد أن سمح بإدخالها بشكل محدود، بداية الشتاء الماضي.
💬 التعليقات (0)