f 𝕏 W
صيف الألف يوم.. خيام بالية بغزة وحظر إسرائيلي ممتد لدخولها

وكالة صفا

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

صيف الألف يوم.. خيام بالية بغزة وحظر إسرائيلي ممتد لدخولها

غفل العالم مجددًا عن أن الاحتلال، لم يُدخل خيام منذ 3 أشهر لغزة، بعد أن سمح بإدخالها بشكل محدود، بداية الشتاء الماضي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني نازحو قطاع غزة من ظروف معيشية قاسية في خيام بالية لا تقي من حرارة الصيف الشديدة، وسط حظر إسرائيلي مستمر على دخول خيام جديدة منذ ثلاثة أشهر. وتصف فاطمة العبادلة (67 عامًا) الخيام بأنها مجرد قطع قماش لا تحجب الشمس ولا ترد الحر، بينما يصفها الشاب رائد أبو طير بأنها "مكان لإعدام بطيء". وتزداد المعاناة مع انعدام المياه الصالحة للشرب أو الغسيل، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في ظل تجاهل دولي.
📌 أبرز النقاط

بخيمة ممزقة تصهرها أشعة الشمس الحارقة في منطقة مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، تقف فاطمة العبادلة "67 عاما"، عاجزة عن توفير بقعة ظل لأحفادها.

تمسح العبادلة عرقها، من وجوهها الشاحب، قبل أن تردد "هذه ليست خيمة، هذه قطعة قماش ميتة لا تحجب شمساً ولا ترد حراً".

تضيف لوكالة "صفا"، أن "البلاستيك ذاب فوق رؤوسنا من حرارة الصيف".

ليس بعيداً عنها، يصف الشاب رائد أبو طير، خيمته في ذات بأنها "مكان لإعدام بطيء"، مضيفاً: "نعيش في عراء حقيقي، فالخيمة التي تأوينا اهترأت بالكامل ولم تعد صالحة للاستخدام الآدمي".

مع كل موجة حر، تتحول الخيام إلى أفران حارة، ولا توجد مياه للشرب أو الغسيل لتخفيف هذه المأساة، والاحتلال يتعمد ترك النازحين، يموتون ببطء تحت أشعة الشمس.

ولكن هذه المرة غفل العالم مجددًا عن أن هذا الاحتلال، لم يُدخل خيام منذ 3 أشهر لغزة، بعد أن سمح بإدخالها بشكل محدود، بداية الشتاء الماضي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)