f 𝕏 W
"الغارديان": أشهر عصيبة تنتظر الفلسطينيين في تصاعد الاستيطان بالضفة

وكالة صفا

سياسة منذ 8 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الغارديان": أشهر عصيبة تنتظر الفلسطينيين في تصاعد الاستيطان بالضفة

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية إن شخصيات بارزة من تيار المستوطنين داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي تسعى إلى تكريس وقائع جديدة في الضفة الغربية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة بحلول نهاية أكتوبر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت صحيفة الغارديان البريطانية بأن شخصيات بارزة من تيار المستوطنين في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي تسعى لتكريس وقائع جديدة في الضفة الغربية، بما في ذلك توسيع البؤر الاستيطانية الزراعية والسيطرة على الأراضي، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة. وتشير دراسة مشتركة إلى أن هذه المزارع والبؤر تسيطر حاليًا على 18% من مساحة الضفة الغربية، وأن ثلث هذه المساحة تمت السيطرة عليها خلال عام 2025 وحده. ويرى التقرير أن هذه الإجراءات تسرّع ما وصف بـ"الضم الفعلي" للضفة الغربية، مع اعتبار العنف ضد الفلسطينيين جزءًا من هذه العملية.
📌 أبرز النقاط

قالت صحيفة "الغارديان" البىبطانية إن شخصيات بارزة من تيار المستوطنين داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي تسعى إلى تكريس وقائع جديدة في الضفة الغربية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة بحلول نهاية أكتوبر.

وأشارت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته وكالة "صفا" إلى أن تلك الوقائع عبر توسيع البؤر الاستيطانية الزراعية وتعزيز السيطرة على الأراضي.

وبحسب التقرير، تشهد مناطق في وسط الضفة الغربية، بينها محيط قرية عين عريك، تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي، بالتزامن مع توسع البؤر الاستيطانية الزراعية التي تعتمد على مجموعات صغيرة من المستوطنين للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.

واستند التقرير إلى دراسة مشتركة أعدتها منظمتا "كرم نافوت" و"السلام الآن"، أفادت بأن المزارع والبؤر الاستيطانية الزراعية تسيطر حاليًا على أكثر من مليون دونم، أي ما يعادل نحو 18% من مساحة الضفة الغربية، مشيرة إلى أن نحو ثلث هذه المساحة تمت السيطرة عليها خلال عام 2025 وحده.

ورأت الدراسة أن الحكومة الإسرائيلية سرعت ما وصفته بـ"الضم الفعلي" للضفة الغربية من خلال توسيع المستوطنات، وإضفاء الشرعية على بؤر استيطانية، والاستيلاء على الأراضي، وتعزيز السيطرة الإدارية الإسرائيلية في مناطق كانت خاضعة لمسؤولية السلطة الفلسطينية، معتبرة أن العنف ضد الفلسطينيين يشكل جزءًا من هذه العملية.

ونقلت الصحيفة عن مؤسس منظمة "كرم نافوت"، درور إيتكيس، قوله إن الأشهر المقبلة ستكون عصيبة مع اقتراب الانتخابات، مرجحًا أن يسعى المستوطنون إلى استغلال الفترة الحالية لفرض مزيد من الوقائع على الأرض، في ظل انشغال الساحة السياسية الإسرائيلية بالاستحقاق الانتخابي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)