f 𝕏 W
راهم إيمانويل يرسم ملامح سياسة ديمقراطية جديدة تجاه إسرائيل… ورسائل مبكرة من سباق البيت الأبيض

جريدة القدس

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

راهم إيمانويل يرسم ملامح سياسة ديمقراطية جديدة تجاه إسرائيل… ورسائل مبكرة من سباق البيت الأبيض

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحاول راهم إيمانويل، شخصية بارزة في الحزب الديمقراطي، إعادة تشكيل السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، مع التركيز على فصل الدعم التقليدي عن سياسات حكومة نتنياهو الحالية. تأتي هذه التحركات في سياق تغير المزاج العام داخل الحزب الديمقراطي، خاصة بين الشباب والأقليات، نحو تعاطف أكبر مع الفلسطينيين. كما يُنظر إلى تصريحات إيمانويل على أنها تموضع مبكر لطموحاته الرئاسية لعام 2028.
📌 أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات – 8/7/2026

لم يعد السؤال داخل الحزب الديمقراطي الأميركي هو ما إذا كان ينبغي دعم إسرائيل، بل كيف يمكن إنقاذ العلاقة الأميركية-الإسرائيلية من سياسات حكومة بنيامين نتنياهو. ومن هذا المنطلق، يحاول راهم إيمانويل، كبير موظفي البيت الأبيض في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون، أن يقدم نفسه بوصفه رجل الدولة القادر على حماية هذا التحالف التاريخي، حتى لو تطلب ذلك توجيه انتقادات غير مسبوقة للحكومة الإسرائيلية.

ولا تبدو تصريحات إيمانويل القادمة من إسرائيل حيث يقوم بزيارة خاصة مجرد رد فعل على تطورات الحرب في غزة أو على أداء حكومة نتنياهو، بقدر ما تعكس تحولات عميقة داخل الحزب الديمقراطي، كما تكشف عن بداية مبكرة لتموضع سياسي قد يخدم طموحاته في الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028.

ويبدو أن خطاب إيمانويل يقوم على ثلاثة أهداف رئيسية.

أولاً، إعادة تموضعه داخل الحزب الديمقراطي. فقد ارتبط اسمه لعقود بالجناح التقليدي المؤيد لإسرائيل، وعمل مستشاراً للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ثم رئيساً لموظفي البيت الأبيض في عهد باراك أوباما، وكان دائماً من أكثر السياسيين قرباً من المؤسسة الإسرائيلية. إلا أن المزاج داخل الحزب الديمقراطي تغير بصورة جذرية منذ حرب غزة، وأصبحت القاعدة الانتخابية، ولا سيما الشباب والأقليات، أكثر تعاطفاً مع الفلسطينيين وأكثر انتقاداً للسياسات الإسرائيلية. لذلك يبدو أن إيمانويل يحاول الحفاظ على هويته كداعم لإسرائيل، ولكن بشروط جديدة تتلاءم مع التحولات داخل الحزب.

ثانياً، الفصل بين إسرائيل ونتنياهو، وهي ربما الرسالة الأهم في خطابه. فهو لا يقول إن التحالف الأميركي-الإسرائيلي أصبح عبئاً على واشنطن، بل يرى أن حكومة نتنياهو هي التي تحولت إلى عبء على هذا التحالف. وبهذا يسعى إلى إقناع الناخب الأميركي بأن دعم إسرائيل لا يعني بالضرورة دعم الحكومة الحالية، وأن الحفاظ على العلاقة الاستراتيجية يتطلب تغييراً في القيادة والسياسات داخل إسرائيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)