يسعى عشرات المشرعين الأوروبيين إلى حشد الدعم لفتح تحقيق في البرلمان الأوروبي مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جياني إنفانتينو، بشأن تورطه في قرار السماح للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون باللعب رغم حصوله على بطاقة حمراء سابقة.
وتلقى بالوغون بطاقة حمراء خلال فوز الولايات المتحدة (2-0) على البوسنة والهرسك في 1 يوليو/تموز الجاري بدور الـ32 لبطولة كأس العالم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وهو ما كان سيحرمه من المشاركة في المباراة التالية للمنتخب الأمريكي أمام بلجيكا، إلا أن فيفا رفع إيقافه عن المباراة التي أقيمت، فجر الثلاثاء، بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لدى إنفانتينو لصالح المهاجم البالغ من العمر 25 عاما.
فبعد مكالمة هاتفية بين ترمب وإنفانتينو، قررت لجنة الانضباط في فيفا تعليق العقوبة لمدة عام.
وصرح إنفانتينو بأنه لم يكن له أي دور في قرار لجنة الانضباط، التي فرضت غرامة مالية على بالوغون قدرها 40 ألف دولار، وهي غرامة يمكن أن يدفعها الاتحاد الأمريكي لكرة القدم.
وقال أعضاء البرلمان الأوروبي باري أندروز ولارا وولترز ونيلز فوغلسانغ في بيان مشترك إن قرار فيفا بـ"تغيير قاعدة الإيقافات بسبب البطاقة الحمراء في منتصف البطولة يعد عارا وتشويها للعدالة".
وجاء في البيان: "مرة أخرى، رأينا إنفانتينو وفيفا يستسلمان لمطالب إدارة ترمب".
💬 التعليقات (0)