f 𝕏 W
كيف يعيد الرئيس الصيني كتابة تاريخ البلاد؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يعيد الرئيس الصيني كتابة تاريخ البلاد؟

يرى باحث صيني أن الرئيس شي جين بينغ أنهى حقبة الإصلاح في الصين واستبدلها بـ"العصر الجديد"، حيث أصبحت الإصلاحات أداة لتعزيز سلطة الحزب والأمن القومي، لا سياسة للانفتاح والتحرر الاقتصادي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير الباحث الصيني دينغ يوين إلى أن الرئيس شي جين بينغ يسعى لإعادة كتابة السردية الرسمية لتاريخ الحزب الشيوعي الصيني، معلناً نهاية حقبة الإصلاح واستبدالها بـ"العصر الجديد" الذي يحمل بصمته. هذا التقسيم التاريخي الجديد، الذي تم تقديمه في خطاب بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب، يفصل مرحلة وصول شي إلى السلطة عن حقبة الإصلاح التي أطلقها دينغ شياو بينغ. ويرى يوين أن هذا التغيير يهدف إلى ترسيخ شرعية سياسية لشي جين بينغ كزعيم لمرحلة مستقلة، على غرار الزعماء السابقين مثل ماو تسي تونغ ودينغ شياو بينغ.
📌 أبرز النقاط

لا يكتفي الرئيس الصيني شي جين بينغ بإعادة صياغة سياسات بلاده، بل يعمل أيضا على إعادة كتابة السردية الرسمية لتاريخ الحزب الشيوعي الصيني، بما يضمن لنفسه مكانة تاريخية مستقلة عن أسلافه، وفق تقدير الكاتب والباحث الصيني دينغ يوين.

وفي مقال بمجلة فورين بوليسي، يرى يوين أن الرئيس شي أعلن فعليا نهاية "حقبة الإصلاح" التي قادت الصين منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، واستبدل بها ما يسميه "العصر الجديد".

ويستند الكاتب إلى خطاب ألقاه شي في 1 يوليو/تموز بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي، تحدث فيه عن أربع مراحل متعاقبة في تاريخ الحزب هي: الثورة، والبناء، والإصلاح، ثم "العصر الجديد".

ويعتبر أن هذا التقسيم ليس مجرد توصيف تاريخي، بل يحمل دلالات سياسية عميقة، لأنه يفصل المرحلة التي بدأت مع وصول شي إلى السلطة عام 2012 عن حقبة الإصلاح التي أطلقها دينغ شياو بينغ عام 1978.

ويشير دينغ يوين إلى أن الرواية الرسمية للحزب كانت تنظر سابقا إلى الإصلاح والانفتاح باعتبارهما مرحلة مستمرة ومفتوحة، بل إن شي نفسه أكد في مناسبات سابقة أن الإصلاح "لا يزال على الطريق". لكن استحداث "العصر الجديد" بوصفه مرحلة مستقلة يعني، بحسب الكاتب، أن عهد الإصلاح انتهى رسميا، وأن الصين دخلت مرحلة مختلفة تحمل بصمة شي وحده.

ويرى الكاتب أن تقسيم التاريخ داخل الحزب الشيوعي لا يتعلق بالأحداث بقدر ما يرتبط بتوزيع الشرعية السياسية. فكل مرحلة تاريخية ترتبط باسم زعيم بعينه؛ إذ يحتكر ماو تسي تونغ مرحلتي الثورة وبناء الدولة، بينما ارتبط الإصلاح بدينغ شياو بينغ، وإن كان هذا الإرث يتقاسمه أيضا مع الرئيسين السابقين جيانغ زيمين وهو جينتاو اللذين واصلا تعميق الانفتاح الاقتصادي ودمج الصين في الاقتصاد العالمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)